Tafsīr al-Jalālayn
تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
•
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Jalālayn
Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
58 < <
> > { وإذ قلنا } لهم بعد خروجهم من التيه { ادخلوا هذه القرية } بيت المقدس أو أريحا { فكلوا منها حيث شئتم رغدا ? } واسعا ? لا حجر فيه { وادخلوا الباب } أي بابها { سجدا ? } منحنين { وقولوا } مسألتنا { حطه } أي أن تحط عنا خطايانا { نغفر } وفي قراءة بالياء والتاء مبنيا ? للمفعول فيهما { لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين } بالطاعة ثوابا ?
59 < <
> > { فبدل الذين ظلموا } منهم { قولا غير الذي قيل لهم } فقالوا حبة في شعرة ودخلوا يزحفون على أستاههم { فانزلنا على الذين ظلموا } فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالغة في تقبيح شأنهم { رجزا ? } عذابا ? طاعونا ? { من السماء بما كانوا يفسقون } بسبب فسقهم أي خروجهم عن الطاعة فهلك منهم في ساعة سبعون ألفا ? أو أقل
60 < <
> > { و } اذكر { إذ استسقى موسى } أي طلب السقيا { لقومه } وقد عطشوا في التيه { فقلنا اضرب بعصاك الحجر } وهو الذي فر بثوبه خفيف مربع كرأس الرجل رخام أو كذان فضربه { فانفجرت } انشقت وسالت { منه اثنتا عشرة عينا } بعدد الأسباط { قد علم كل أناس } سبط منهم { مشربهم } موضع شربهم فلا يشركهم فيه غيرهم وقلنا لهم { كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين } حال مؤكدة لعاملها من عثى بكسر المثلثة أفسد
61 < <
> > { وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام } أي نوع { واحد } وهو المن والسلوى { فادع لنا ربك يخرج لنا } شيئا ? { مما تنبت الأرض من } للبيان { بقلها وقثائها وفومها } حنطتها { وعدسها وبصلها قال } لهم موسى { أتستبدلون الذي هو أدنى } أخس { بالذي هو خير } أشرف أتأخذونه بدله والهمزة للإنكار فأبوا أن يرجعوا فدعا الله تعالى فقال تعالى { اهبطوا } انزلوا { مصرا } من الأمصار { فإن لكم } فيه { ما سألتم } من النبات { وضربت } جعلت { عليهم الذلة } الذل والهوان { والمسكنة } أي أثر الفقر من السكون والخزي فهي لازمة لهم وإن كانوا أغنياء لزوم الدرهم المضروب لسكته { وباءوا } رجعوا { بغضب من الله ذلك } أي الضرب والغضب { بأنهم } أي بسبب أنهم { كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين } كزكريا ويحيى { بغير الحق } أي ظلما { ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون } يتجاوزون الحد في المعاصى وكرره للتاكيد
Page 13
Enter a page number between 1 - 825