138

14 < <

المائدة : ( 14 ) ومن الذين قالوا . . . . .

> > { ومن الذين قالوا إنا نصارى } متعلق بقوله { أخذنا ميثاقهم } كما أخذنا على بني إسرائيل اليهود { فنسوا حظا مما ذكروا به } في الإنجيل من الإيمان وغيره ونقضوا الميثاق { فأغرينا } أوقعنا { بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة } بتفرقهم واختلاف أهوائهم فكل فرقة تكفر الأخرى { وسوف ينبئهم الله } في الآخرة { بما كانوا يصنعون } فيجازيهم عليه

15 < <

المائدة : ( 15 ) يا أهل الكتاب . . . . .

> > { يأهل الكتاب } اليهود والنصارى { قد جاءكم رسولنا } محمد { يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون } تكتمون { من الكتاب } التوراة والإنجيل كآية الرجم وصفته { ويعفو عن كثير } من ذلك فلا يبينه إذا لم يكن فيه مصلحة إلا افتضاحكم { قد جاءكم من الله نور } هو النبي صلى الله عليه وسلم { وكتاب } قرآن { مبين } بين ظاهر

16 < <

المائدة : ( 16 ) يهدي به الله . . . . .

> > { يهدي به } أي بالكتاب { الله من اتبع رضوانه } بأن آمن { سبل السلام } طرق السلامة { ويخرجهم من الظلمات } الكفر { إلى النور } الإيمان { بإذنه } بإرادته { ويهديهم إلى صراط مستقيم } دين الإسلام

17 < <

المائدة : ( 17 ) لقد كفر الذين . . . . .

> > { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم } حيث جعلوه إلها وهم اليعقوبية فرقة من النصارى { قل فمن يملك } أي يدفع { من } عذاب { الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح بن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا } أي لا أحد يملك ذلك ولو كان المسيح إلها لقدر عليه { ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء } شاءه { قدير }

18 < <

المائدة : ( 18 ) وقالت اليهود والنصارى . . . . .

> > { وقالت اليهود والنصارى } أي كل منهما { نحن أبناء الله } أي كأبنائه في القرب والمنزلة وهو كأبينا في الرحمة والشفقة { وأحباؤه قل } لهم يا محمد { فلم يعذبكم بذنوبكم } إن صدقتم في ذلك ولا يعذب الأب ولده ولا الحبيب حبيبه وقد عذبكم فأنتم كاذبون { بل أنتم بشر ممن } من جملة من { خلق } من البشر لكم ما لهم وعليكم ما عليهم { يغفر لمن يشاء } المغفرة له { ويعذب من يشاء } تعذيبه لا اعتراض عليه { ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير } المرجع

Page 139