140

26 < <

المائدة : ( 26 ) قال فإنها محرمة . . . . .

> > { قال } تعالى له { فإنها } أي الأرض المقدسة { محرمة عليهم } أن يدخلوها { أربعين سنة يتيهون } يتحيرون { في الأرض } وهي تسعة فراسخ قاله بن عباس { فلا تأس } تحزن { على القوم الفاسقين } روي أنهم كانوا يسيرون الليل جادين فإذا أصبحوا إذا هم في الموضع الذي ابتدأوا منه ويسيرون النهار كذلك حتى انقرضوا كلهم إلا من لم يبلغ العشرين قيل وكانوا ستمائة ألف ومات هارون وموسى في التيه وكان رحمة لهما وعذابا لأولئك وسأل موسى ربه عند موته أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر فأدناه كما في الحديث ونبئ يوشع بعد الأربعين وأمر بقتال الجبارين فسار بمن بقي معه وقاتلهم وكان يوم الجمعة ووقفت له الشمس ساعة حتى فرغ من قتالهم وروى أحمد في مسنده حديث إن الشمس لم تحبس على بشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس

27 < <

المائدة : ( 27 ) واتل عليهم نبأ . . . . .

> > { واتل } يا محمد { عليهم } على قومك { نبأ } خبر { ابني آدم } لهابيل وقابيل { بالحق } متعلق باتل { إذ قربا قربانا } إلى الله وهو كبش هابيل وزرع لقابيل { فتقبل من أحدهما } وهو هابيل بأن نزلت نار من السماء فأكلت قربانه { ولم يتقبل من الآخر } وهو قابيل فغضب وأضمر الحسد في نفسه إلى أن حج آدم { قال } له { لأقتلنك } قال لم قال لتقبل قربانك دوني { قال إنما يتقبل الله من المتقين }

28 < <

المائدة : ( 28 ) لئن بسطت إلي . . . . .

> > { لئن } لام قسم { بسطت } مددت { إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين } في قتلك

29 < <

المائدة : ( 29 ) إني أريد أن . . . . .

> > { إني أريد أن تبوء } ترجع { بإثمي } بإثم قتلي { وإثمك } الذي ارتكبته من قبل { فتكون من أصحاب النار } ولا أريد أن أبوء بإثمك إذا قتلتك فأكون منهم قال تعالى { وذلك جزاء الظالمين }

30 < <

المائدة : ( 30 ) فطوعت له نفسه . . . . .

> > { فطوعت } زينت { له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح } فصار { من الخاسرين } بقتله ولم يدر ما يصنع به لأنه أول ميت على وجه الأرض من بني آدم فحمله على ظهره

31 < <

المائدة : ( 31 ) فبعث الله غرابا . . . . .

> > { فبعث الله غرابا يبحث في الأرض } ينبش التراب بمنقاره وبرجله ويثيره على غراب ميت حتى واراه { ليريه كيف يواري } يستر { سوأة } جيفة { أخيه قال يا ويلتي أعجزت } عن { أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين } على حمله وحفر له وواراه

Page 141