31

155 < <

البقرة : ( 155 ) ولنبلونكم بشيء من . . . . .

> > { ولنبلونكم بشيء من الخوف } للعدو { والجوع } القحط { ونقص من الأموال } بالهلاك { والأنفس } بالقتل والموت والأمراض { والثمرات } بالحوائج أي لنختبرنكم فننظر أتصبرون أم لا { وبشر الصابرين } على البلاء بالجنة

156 < <

البقرة : ( 156 ) الذين إذا أصابتهم . . . . .

> > هم { الذين إذا أصابتهم مصيبة } بلاء { قالوا إنا لله } ملكا وعبيدا يفعل بنا ما يشاء { وإنا إليه راجعون } في الآخرة فيجازينا وفي الحديث من استرجع عند المصيبة آجره الله فيها وأخلف الله عليه خيرا وفيه أن مصباح النبي صلى الله عليه وسلم طفئ فاسترجع فقالت عائشة إنما هذا مصباح فقال كل ما أساء المؤمن فهو مصيبة رواه أبو داود في مراسيله

157 < <

البقرة : ( 157 ) أولئك عليهم صلوات . . . . .

> > { أولئك عليهم صلوات } مغفرة { من ربهم ورحمة } نعمة { واؤلئك هم المهتدون } إلى الصواب

158 < <

البقرة : ( 158 ) إن الصفا والمروة . . . . .

> > { إن الصفا والمروة } جبلان بمكة { من شعائر الله } أعلام دينه جمع شعيرة { فمن حج البيت أو اعتمر } أي تلبس بالحج أو العمرة وأصلهما القصد والزيارة { فلا جناح عليه } إثم عليه { أن يطوف } فيه ادغام التاء في الأصل في الطاء { بهما } بأن يسعى بينهما سبعا نزلت لما كره المسلمون ذلك لأن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بهما وعليهما صنمان يمسحونهما وعن بن عباس أن السعي غير فرض لما أفاده رفع الإثم من التخيير وقال الشافعي وغيره ركن وبين صلى الله عليه وسلم فريضته بقوله إن الله كتب عليكم السعي رواه البيهقي وغيره وقال ابدأوا بما بدأ الله به يعني الصفا رواه مسلم { ومن تطوع } وفي قراءة بالتحتية وتشديد الطاء مجزوما وفيه إدغام التاء فيها { خيرا } أي بخير أي عمل ما لم يجب عليه من طواف وغيره { فإن الله شاكر } لعمله بالإثابة عليه { عليم } به

159 < <

البقرة : ( 159 ) إن الذين يكتمون . . . . .

> > ونزل في اليهود { إن الذين يكتمون } الناس { ما أنزلنا من البينات والهدى } كآية الرجم ونعت محمد صلى الله عليه وسلم { من بعد ما بيناه للناس في الكتاب } التوراة { أولئك يلعنهم الله } يبعدهم من رحمته { ويلعنهم اللاعنون } الملائكة والمؤمنون أو كل شيء بالدعاء عليهم باللعنة

160 < <

البقرة : ( 160 ) إلا الذين تابوا . . . . .

> > { إلا الذين تابوا } رجعوا عن ذلك { وأصلحوا } عملهم { وبينوا } ما كتموا { فأولئك أتوب عليهم } أقبل توبتهم { وأنا التواب الرحيم } بالمؤمنين

Page 32