64

3 < <

آل عمران : ( 3 ) نزل عليك الكتاب . . . . .

> > { نزل عليك } يا محمد { الكتاب } القرآن ملتبسا { بالحق } بالصدق في أخباره { مصدقا لما بين يديه } قبله من الكتب { وأنزل التوراة والإنجيل من قبل } أي قبل تنزيله { هدى } حال بمعنى هادين من الضلالة { للناس } ممن تبعهما وعبر فيهما بأنزل وفي القرآن بنزل المقتضي للتكرير لأنهما أنزلا دفعة واحدة بخلافه { وأنزل الفرقان } بمعنى الكتب الفارقة بين الحق والباطل وذكره بعد ذكر الثلاثة ليعم ما عداها

4 < <

آل عمران : ( 4 ) من قبل هدى . . . . .

> > { إن الذين كفروا بآيات الله } القرآن وغيره { لهم عذاب شديد والله عزيز } غالب على أمره فلا يمنعه شيء من إنجاز وعده ووعيده { ذو انتقام } عقوبة شديدة ممن عصاه لا يقدر على مثلها أحد

5 < <

آل عمران : ( 5 ) إن الله لا . . . . .

> > { إن الله لا يخفى عليه شيء } كائن { في الأرض ولا في السماء } لعلمه بما يقع في العالم من كلي وجزئي وخصهما بالذكر لأن الحس لا يتجاوزهما

6 < <

آل عمران : ( 6 ) هو الذي يصوركم . . . . .

> > { هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء } من ذكورة وأنوثة وبياض وسواد وغير ذلك { لا إله إلا هو العزيز } في ملكه { الحكيم } في صنعه

7 < <

آل عمران : ( 7 ) هو الذي أنزل . . . . .

> > { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات } واضحات الدلالة { هن أم الكتاب } أصله المعتمد عليه في الأحكام { وأخر متشابهات } لا تفهم معانيها كأوائل السور وجعله كله محكما في قوله { أحكمت آياته } بمعنى أنه ليس فيه عيب ومتشابها في قوله { كتابا متشابها } بمعنى أنه يشبه بعضه بعضا في الحسن والصدق { فأما الذين في قلوبهم زيغ } ميل عن الحق { فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء } طلب { الفتنة } لجهالهم بوقوعهم في الشبهات واللبس { وابتغاء تأويله } تفسيره { وما يعلم تأويله } تفسيره { إلا الله } وحده { والراسخون } الثابتون المتمكنون { في العلم } مبتدأ خبره { يقولون آمنا به } أي بالمتشابه أنه من عند الله ولا نعلم معناه { كل } من المحكم والمتشابه { من عند ربنا وما يذكر } بإدغام التاء في الأصل في الذال أي يتعظ { إلا أولوا الألباب } أصحاب العقول ويقولون أيضا إذا رأوا من يتبعه

Page 65