78

91 < <

آل عمران : ( 91 ) إن الذين كفروا . . . . .

> > { إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض } مقدار ما يملؤها { ذهبا ولو افتدى به } أدخل الفاء في خبر إن لشبه الذين بالشرط وإيذانا بتسبب عدم القبول عن الموت على الكفر { أولئك لهم عذاب أليم } مؤلم { وما لهم من ناصرين } مانعين منه

92 < <

آل عمران : ( 92 ) لن تنالوا البر . . . . .

> > { لن تنالوا البر } أي ثوابه وهو الجنة { حتى تنفقوا } تصدقوا { مما تحبون } من أموالكم { وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم } فيجازي عليه

93 < <

آل عمران : ( 93 ) كل الطعام كان . . . . .

> > ونزل لما قال اليهود إنك تزعم أنك على ملة إبراهيم وكان لا يأكل لحوم الإبل وألبانها { كل الطعام كان حلا } حلالا { لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل } يعقوب { على نفسه } وهو الإبل لما حصل له عرق النسا بالفتح والقصر فنذر إن شفي لا يأكلها فحرم عليه { من قبل أن تنزل التوراة } وذلك بعد إبراهيم ولم تكن على عهده حراما كما زعموا { قل } لهم { فأتوا بالتوراة فأتلوها } ليتبين صدق قولكم { إن كنتم صادقين } فيه فبهتوا ولم يأتوا بها قال تعالى

94 < <

آل عمران : ( 94 ) فمن افترى على . . . . .

> > { فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك } أي ظهور الحجة بأن التحريم إنما كان من جهة يعقوب لا على عهد إبراهيم { فأولئك هم الظالمون } المتجاوزون الحق إلى الباطل

95 < <

آل عمران : ( 95 ) قل صدق الله . . . . .

> > { قل صدق الله } في هذا كجميع ما أخبر به { فاتبعوا ملة إبراهيم } التي أنا عليها { حنيفا } مائلا عن كل دين إلى الإسلام { وما كان من المشركين }

96 < <

آل عمران : ( 96 ) إن أول بيت . . . . .

> > ونزل لما قالوا قبلتنا قبل قبلتكم { إن أول بيت وضع } متعبدا { للناس } في الأرض { للذي ببكة } بالباء لغة في مكة سميت بذلك لأنها تبك أعناق الجبابرة أي تدقها بناه الملائكة قبل خلق آدم ووضع بعده الأقصى وبينهما أربعون سنة كما في حديث الصحيحين وفي حديث أنه أول ما ظهر على وجه الماء عند خلق السماوات والأرض زبدة بيضاء فدحيت الأرض من تحته { مباركا } حال من الذي أي ذا بركة { وهدى للعالمين } لأنه قبلتهم

Page 79