Tafsīr al-Jalālayn
تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
Genres
•General Exegesis
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Jalālayn
Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
156 < <
> > { يأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا } أي المنافقين { وقالوا لإخوانهم } أي في شأنهم { إذا ضربوا } سافروا { في الأرض } فماتوا { أو كانوا غزى } جمع غاز فقتلوا { لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا } أي لا تقولوا كقولهم { ليجعل الله ذلك } القول في عاقبة أمرهم { حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت } فلا يمنع عن الموت قعود { والله بما تعملون } بالتاء والياء { بصير } فيجازيكم به
157 < <
> > { ولئن } لام قسم { قتلتم في سبيل الله } أي الجهاد { أو متم } بضم الميم وكسرها من مات يموت أي أتاكم الموت فيه { لمغفرة } كائنة { من الله } لذنوبكم { ورحمة } منه لكم على ذلك واللام ومدخولها جواب القسم وهو في موضع الفعل مبتدأ خبره { خير مما تجمعون } من الدنيا بالتاء والياء
158 < <
> > { ولئن } لام قسم { متم } بالوجهين { أو قتلتم } في الجهاد وغيره { لإلى الله } لا إلى غيره { تحشرون } في الآخرة فيجازيكم
159 < <
> > { فبما رحمة من الله لنت } يا محمد { لهم } أي سهلت أخلاقك إذ خالفوك { ولو كنت فظا } سيء الخلق { غليظ القلب } جافيا فأغلظت لهم { لانفضوا } تفرقوا { من حولك فاعف } تجاوز { عنهم } ما أتوه { واستغفر لهم } ذنوبهم حتى أغفر لهم { وشاورهم } استخرج آراءهم { في الأمر } أي شأنك من الحرب وغيره تطييبا لقلوبهم وليستن بك وكان صلى الله عليه وسلم كثير المشاورة لهم فإذا عزمت على إمضاء ما تريد بعد المشاورة { فتوكل على الله } ثق به لا بالمشاورة { إن الله يحب المتوكلين } عليه
160 < <
> > { إن ينصركم الله } يعنكم على عدوكم كيوم بدر { فلا غالب لكم وإن يخذلكم } يترك نصركم كيوم أحد { فمن ذا الذي ينصركم من بعده } أي بعد خذلانه أي لا ناصر لكم { وعلى الله لا غيره { فليتوكل } ليثق { المؤمنون }
161 < <
> > ونزلت لما فقدت قطيفة حمراء يوم أحد فقال بعض الناس لعل النبي أخذها { وما كان } ما ينبغي { لنبي أن يغل } يخون في الغنيمة فلا تظنوا به ذلك وفي قراءة بالبناء للمفعول أن ينسب إلى الغلول { ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة } حاملا له على عنقه { ثم توفى كل نفس } الغال وغيره جزاء { ما كسبت } عملت { وهم لا يظلمون } شيئا
162 < <
> > { أفمن اتبع رضوان الله } فأطاع ولم يغل { كمن باء } رجع { بسخط من الله } لمعصيته وغلوله { ومأواه جهنم وبئس المصير } المرجع هي
163 < <
> > { هم درجات } أي أصحاب درجات { عند الله } أي مختلفوا المنازل فلمن اتبع رضوانه الثواب ولمن باء بسخطه العقاب { والله بصير بما يعملون } فيجازيهم به
Page 89
Enter a page number between 1 - 825