26

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

( هذا ابن عم المصطفى وسميه

والعالم المبعوث خير مجدد )

( وضح الهدى بكلامه وبهديه

يا أيها المسكين لم لا تقتدي )

وقلت انا مذيلا

( ويقال إن السادس الشيخ الإمام

الرافعي وليس بمستبعد )

( فهو المجدد للفروع وذلك المحيي

حقيقا اصل دين محمد )

( والسابع الشيخ النواوي الذي

قد حرر الدين الرضي للمقتدي )

( والثامن الشيخ الجمال الأسنوي

منقح الأحكام للمسترشد )

( والعالم الأسمى سراج الدين ذو

بلقينة نقلوا ولا تستبعد )

( فكلاهما شيخا اولاء العصر قد

كان لأهل الدين أفضل مرشد )

( والحق ان المبعوث لا يختص

فردا عنده عن مفرد )

( بل كل حبر كان موجودا فهو

ما قد أراد به حديث المرشد )

( ودليله ان الغموس لمن يرى

مفادها للجمع أظهر فاهتد )

الفائدة الثانية في سلسلة الفقه للشيخ

قال الشيخ في تهذيب الأسماء واللغات وهذا من المطلوبات والنفائس الجليلات التي ينبغي للمتفقه والفقيه معرفتها ويقبح جهالتها فإن شيوخه في العلم آباء في الدين ووصلة بينه وبين رب العالمين

وكيف لا يقبح جهل الأنساب والوصلة بينه وبين ربه الكريم الوهاب مع انه مأمور بالدعاء لهم وبرهم وذكر مآثرهم والثناء عليهم فأذكرهم مني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحينئذ يعرف من كان في عصرنا وبعده طريقه باجتماعها هي وطريقي قريبا

قال فأما أنا فأخذت الفقه قراءة وتصحيحا وسماعا وشرحا وتعليقا من جماعة اولهم شيخي الإمام أبو إبراهيم إسحاق بن أحمد المغربي ثم شيخنا عبد الرحمن بن نوح المقدسي ثم شيخنا أبو الحسن سلار بن الحسن الإربلي وتفقه شيوخنا الثلاثة الأولون على الإمام أبي عمرو بن الصلاح وتفقه هو على والده وتفقه والده في طريقة العراقيين على أبي سعيد بن أبي عصرون وأبو سعيد علي أبي علي الفارقي والفارقي على الشيخ أبي اسحاق الشيرازي والشيخ على القاضي أبي الطيب الطبري والقاضي علي أبي الحسن الماسرجسي وهو علي أبي إسحاق المروزي وهو على أبي العباس بن سريج وهو على أبي القاسم الأنماطي وهو على المزني وهو على الشافعي وهو على مالك وهو على ربيعة ونافع وهما على ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم

Page 29