94

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

وحديثه المذكور في الوليمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن ماجه

روى عنه ابن بلج بالموحدة والجيم وسماك بن حرب وأبو عون الثقفي

شهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان وتوفي بمكة سنة اربع وسبعين

وقال أبو نعيم توفي بالكوفة سنة ست وثمانين والأول أشهر رضي الله عنه

10 - محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رضي الله عنهما تكرر ذكره في المختصر فذكره في اختلاف المتبايعين والحوالة ونكاح المشرك والطلاق والخراج والشهادات والقافة والولاء والكتابة وغيرها وذكره في الروضة في مواضع

هو الإمام عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني مولاهم

قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد أصل محمد بن الحسن دمشقي من اهل قرية تسمى حرستا قدم أبوه العراق فولد له محمد بواسط ونشأ بالكوفة وسمع الحديث بها من أبي حنيفة ومسعر بن كدام وسفيان الثوري وعمر بن ذر ومالك بن مغول قال وكتب أيضا عن مالك بن أنس والأوزاعي وربيعة بن صالح وبكير بن عمار وأبي يوسف وسكن بغداد وحدث بها

روى عنه الشافعي وأبو سليمان الجوزجاني وأبو عبيد القاسم بن سلام وغيرهم وكان الرشيد ولاه القضاء وخرج معه في سفره إلى خراسان فمات بالري ودفن بها

قال الخطيب وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان أصل محمد من الجزيرة وكان أبوه من جند اهل الشام فقدم واسطا فولد بها محمد سنة ثنتين وثلاثين ومائة ونشأ بالكوقة وطلب الحديث وسمع سماعا كثيرا وجالس أبا حنيفة وسمع منه ونظر في الرأي فغلب عليه وعرف به وتقدم فيه وقدم بغداد فنزلها واختلف اليه الناس وسمعوا منه الحديث والرأي وخرج إلى الرقة وهارون الرشيد فيها فولاه قضاءها ثم عزله فقدم بغداد فلما خرج هارون إلى الري الخرجة الأولى أمره فخرج معه فمات بالري سنة تسع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة

ثم روى الخطيب بإسناده عن محمد بن الحسن قال ترك أبي ثلاثين ألف درهم فأنفقت خمسة عشر ألفا على النحو واللغة وخمسة عشر الفا على الحديث والفقه

Page 97