صَغِير من الْمزْدَلِفَة وَهُوَ آخرهَا وَلَيْسَ هُوَ من منى وَيُقَال لَهُ موقف الْمزْدَلِفَة
الْإِفَاضَة الدّفع
وَادي محسر بميم مَضْمُومَة ثمَّ حاء مَفْتُوحَة ثمَّ سين مَكْسُورَة مُشَدّدَة مهملتين ثمَّ رَاء سمي بذلك لِأَن فيل أَصْحَاب الْفِيل حسر فِيهِ أَي أعيى وَهُوَ وَاد بَين مُزْدَلِفَة وَمنى لَيْسَ من وَاحِدَة مِنْهُمَا
جَمْرَة الْعقبَة يَلِي حد منى من الغرب وَلَيْسَت من منى وَهِي الَّتِي بَايع رَسُول الله ﷺ الْأَنْصَار عِنْدهَا على الْإِسْلَام وَالْهجْرَة قَالَ الشَّافِعِي ﵀ الْجَمْرَة مُجْتَمع الْحَصَا لَا مَا سَالَ من الْحَصَا فَمن رمى فِي الْمُجْتَمع أَجزَأَهُ وَإِن رمى فِي السَّائِل فَلَا
الْهَدْي مَا يهدي إِلَى الْحرم من الْحَيَوَان وَغَيره وَالْمرَاد هُنَا مَا يجزىء فِي الْأُضْحِية من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَيُقَال هدي وهدي بِإِسْكَان الدَّال وَتَخْفِيف الْيَاء وبكسرها وَتَشْديد الْيَاء ذكرهمَا الْأَزْهَرِي وَغَيره قَالَ الْأَزْهَرِي أَصله التَّشْدِيد والواحدة هَدِيَّة وهدية وَيَقُول أهديت الْهَدْي
الموسى يذكر وَيُؤَنث قَالَ ابْن قُتَيْبَة قَالَ الْكسَائي هِيَ فعلى وَقَالَ غَيره مفعل من أوسيت رَأسه أَي حلقته قَالَ الْجَوْهَرِي الْكسَائي وَالْفراء يَقُولَانِ فعلى مُؤَنّثَة وَعبد الله بن سعيد الْأمَوِي يَقُول مفعل مُذَكّر