125

Taḥrīr alfāẓ al-Tanbīh

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Publisher

دار القلم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

دمشق

منى بِكَسْر الْمِيم مَقْصُورَة منون مَصْرُوف وَيجوز ترك صرفهَا سميت بذلك لما يمنى فِيهَا من الدِّمَاء أَي تراق
ثبير بثاء مُثَلّثَة مَفْتُوحَة ثمَّ بَاء مُوَحدَة مَكْسُورَة جبل عَظِيم بِالْمُزْدَلِفَةِ على يَمِين الذَّاهِب من منى إِلَى عَرَفَات هَذَا هُوَ المُرَاد فِي مَنَاسِك الْحَج وللعرب جبال آخر يُسمى كل جبل ثبيرا ذكرهَا ابو الْفَتْح الْهَمدَانِي
نمرة بِفَتْح النُّون وَكسر الْمِيم وَهُوَ عِنْد الْجَبَل الَّذِي عَلَيْهِ أنصاب الْحرم عَن يَمِينك إِذا خرجت من مأزمي عَرَفَة تُرِيدُ الْموقف قَالَه الْأَزْرَقِيّ وَغَيره
الْمزْدَلِفَة قَالَ الْأَزْهَرِي سميت مُزْدَلِفَة من التنزلف والازدلاف وَهُوَ التَّقَرُّب لِأَن الْحجَّاج إِذا أفاضوا من عَرَفَات ازدلفوا إِلَيْهَا أَي تقربُوا ومضوا إِلَيْهَا
قَوْله على طَرِيق المأزمين هُوَ بِهَمْزَة بعد الْمِيم الأول وَيجوز ترك الْهمزَة كَمَا فِي رَأس ونظائره وَالزَّاي مَكْسُورَة والمأزم الْمضيق بَين جبلين هَذَا أَصله فِي اللُّغَة وَمُرَاد الْفُقَهَاء الطَّرِيق الَّذِي بَين الجبلين وهما جبلان بَين عَرَفَات ومزدلفة وَقد أنكر بعض النَّاس على الْفُقَهَاء تَركهم همزَة المأزمين وعده لحنا وَهَذِه غياوة مِنْهُ فَإِن ترك الْهمزَة فِي هَذَا الْمِثَال جَائِز بِاتِّفَاق أهل الْعَرَبيَّة فَمن همزه فَهُوَ الأَصْل وَمن لم يهمز فعلى التَّخْفِيف فهما فصيحان وَدَار الْعَبَّاس وَهَكَذَا ذكره فزح بقاف مَضْمُومَة ثمَّ ثمَّ حاء مُهْملَة وَهُوَ جبل

1 / 155