قَالَ أَبُو عبيد قَالَ الْأَصْمَعِي وَغَيره الْعَقِيقَة أَصْلهَا الشّعْر الَّذِي يكون على رَأس الصَّبِي حِين يُولد وَسميت الشَّاة المذبوحة عَنهُ عقيقة لِأَنَّهُ يحلق عَنهُ ذَلِك الشّعْر عِنْد الذّبْح قَالَ أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ كل مَوْلُود من الْبَهَائِم فَإِن الشّعْر الَّذِي يكون عَلَيْهِ حِين يُولد عقيقة وَعنهُ قَالَ الْأَزْهَرِي العق فِي الأَصْل الشق وَالْقطع قَالَ صَاحب الْمُحكم يُقَال عق عَن وَلَده يعق ويعق
الذَّكَاة والتذكية مَعْنَاهُمَا عِنْد أهل اللُّغَة التتميم فَإِذا قيل ذكى الشَّاة فَمَعْنَاه ذَبحهَا الذّبْح التَّام الْمُبِيح للْأَكْل وَإِذا قيل ذكي فَمَعْنَاه تَامّ الْفَهم وذكت النَّار تذكو إِذا استحكم وقودها وأذكيتها أناوالتذكية بُلُوغ غَايَة الشَّبَاب وَالْقُوَّة هَذَا كَلَام أهل اللُّغَة نَقله الواحدي عَن الزّجاج وَابْن الْأَنْبَارِي وَغَيرهمَا
الوثن والصنم قَالَ الْجَوْهَرِي هما بِمَعْنى وَقَالَ غَيره الوثن مَا كَانَ غير مُصَور وَقيل مَا كَانَ لَهُ جثة من خشب أَو حجر أَو فضَّة أَو جَوْهَر أَو غَيره سَوَاء المصور وَغَيره والصنم صُورَة بِلَا جثة قَالَ الْجَوْهَرِي وَجمع الوثن وثن بِإِسْكَان الثَّاء وَجمعه أوثان كأسد وَأسد وآساد
السكين سمي بذلك لِأَنَّهُ يسكن حَرَكَة الْحَيَوَان ذكره النّحاس وَابْن فَارس وَفِيه لُغَتَانِ التَّذْكِير والتأنيث والتذكير أَكثر قَالَ النّحاس وَقَالَ