الْأَصْمَعِي السكين مُذَكّر وَزعم الْفراء أَنه يذكر وَيُؤَنث قَالَ وَحكى الْكسَائي سكينَة قَالَ ابْن الْأَعرَابِي يُقَال للسكين مدية ومدية ومدية ثَلَاث لُغَات قَالَ الزّجاج مُشْتَقَّة من المدى وَهُوَ الغابة لِأَن بهَا مدى الْأَجَل
الكال ضَعِيف الْحَد من كل الرجل إِذا أعيى يُقَال كل السكين وَالسيف يكل كلا وكلة وكلالة وكلولا
الْحُلْقُوم بِضَم الْحَاء وَالْقَاف وَهُوَ مجْرى النَّفس
المرىء مَهْمُوز مجْرى الطَّعَام وَالشرَاب وَهُوَ تَحت الْحُلْقُوم
قَوْله وَأَن يقطع الْأَوْدَاج كلهَا هَذَا مِمَّا أنكر عَلَيْهِ لِأَنَّهُمَا ودجان فَقَط وَعبارَة الْأَصْحَاب يقطع الوجدين وهما عرقان محيطان بالحلقوم هَكَذَا قَالَ الْأَصْحَاب قَالَ الشَّيْخ ابو حَامِد وَكُنَّا نقُول محيطان بالمرىء وَرَأَيْت أَكثر النَّاس يَقُولُونَ محيطان بالحلقوم وَكَيف كَانَ فقطعهما مُسْتَحبّ قَالَ الْبَغَوِيّ وَلَا يجب قطعهمَا لِأَنَّهُمَا يسلان ويعيش الْحَيَوَان بدونهما وَيُجَاب عَن المُصَنّف بِأَن إِطْلَاق صِيغَة الْجمع على الِاثْنَيْنِ صَحِيح حَقِيقَة عِنْد طَائِفَة مجَازًا عِنْد الْأَكْثَرين