ابْن الْأَعرَابِي وحكاهن أَيْضا الْجَوْهَرِي وَآخَرُونَ أشهرهن وأفصحهن عِنْد ابْن الْأَعرَابِي والجوهري وَآخَرين جبن بِإِسْكَان الْبَاء وَالثَّانيَِة بضَمهَا بِلَا تَشْدِيد وَالثَّالِثَة بضَمهَا وَتَشْديد النُّون
الإنفحة فِيهَا أَربع لُغَات أفصحهن عِنْد الْجُمْهُور إنفحة بِكَسْر الْهمزَة وَفتح الْفَاء وَتَخْفِيف الْحَاء وَالثَّانيَِة كَذَلِك لَكِنَّهَا بتَشْديد الْحَاء وَالثَّالِثَة بِفَتْح الْهمزَة مَعَ التَّشْدِيد وَالرَّابِعَة المنفحة بِكَسْر الْمِيم وَإِسْكَان النُّون وَتَخْفِيف الْحَاء فالأولين مشهورتان وَمِمَّنْ حكى الثَّالِثَة أَبُو عمر فِي شرح الفصيح وَالرَّابِعَة ابْن السّكيت والجوهري قَالَ الْجَوْهَرِي وَهِي كرش الخروف والجدي مَا لم يَأْكُل غير اللَّبن فَإِذا أكل فكرش وَجَمعهَا أنافخ الرّقّ الَّذِي يكْتب فِيهِ مَفْتُوح الرَّاء قَالَ الْمبرد هُوَ مَا رقق من الْجُلُود ليكتب فِيهِ قَوْله وَإِن أسلم فِي آنِية مُخْتَلفَة الْأَعْلَى والأوسط والأسفل لم يجز مَعْنَاهُ مُخْتَلفَة الْأَعْلَى والأوسط والأسفل وَالْوَاو