قلت هَذَا مكاري بِفَتْح الْيَاء الْمُشَدّدَة وَهَؤُلَاء مكاري مثله وَهَذَانِ مكارياي بتَخْفِيف الياءين وفتحهما وَكَذَا القَوْل فِي القَاضِي والرامي وَنَحْوهمَا والمكتري الْمُسْتَأْجر والمكري بتَشْديد الْيَاء يُطلق عَلَيْهِمَا
قَوْله وَتَصِح على كل مَنْفَعَة مُبَاحَة أَرَادَ بالمباحة الَّتِي لَيست بِمَعْصِيَة وَحَقِيقَة الْمُبَاح عِنْد الْأُصُولِيِّينَ مَا اسْتَوَى طرفاه من أَفعَال الْمُكَلّفين وَقَوْلنَا من أَفعَال الْمُكَلّفين احْتِرَاز من أَفعَال الله تَعَالَى وأفعال الساهي والنائم وَالصَّبِيّ وَالْمَجْنُون والبهيمة فَكل هَذِه مستوية الطَّرفَيْنِ وَلَا تسمى مُبَاحَة لِأَن الْإِبَاحَة حكم شَرْعِي وَهُوَ الْإِذْن للمكلف فِي الْفِعْل فَهَذَا مَعْنَاهُ فِي الْأُصُول وَأما الْفُقَهَاء فيطلقونه غَالِبا على مَا لَيْسَ بِحرَام سَوَاء كَانَ وَاجِبا أَو مَنْدُوبًا أَو مستوي الطَّرفَيْنِ وَهُوَ مُرَاد المُصَنّف هُنَا
الْغناء بِكَسْر الْغَيْن وبالمد وَلَا يكْتب إِلَّا بِالْألف وَأما الْغنى بِالْمَالِ فمقصور يكْتب بِالْيَاءِ
الحمولة هُنَا بِضَم الْحَاء وَهِي الْأَحْمَال وَأما الحمولة فَهِيَ الْإِبِل الَّتِي تحمل عَلَيْهَا الْأَحْمَال
الْمَدّ بِفَتْح الْمِيم وَتَشْديد الدَّال واصله السَّيْل وَمد الْبَصْرَة وجزرها معروفان
الْبَصْرَة بِفَتْح الْبَاء وَكسرهَا وَضمّهَا ثَلَاث لُغَات حكاهن