الْأَزْهَرِي وَالْمَشْهُور الْفَتْح وَالنِّسْبَة بَصرِي بِالْفَتْح وَالْكَسْر وَيُقَال لَهَا البصيرة بِضَم الْبَاء وَفتح الصَّاد على التصغير وَيُقَال تدمر والمؤتفكة قَالَ السَّمْعَانِيّ وَيُقَال لَهَا قبَّة الْإِسْلَام وخزانة الْعَرَب بناها عتبَة بن غَزوَان فِي زمن عمر بن الْخطاب ﵁ سنة سبع عشرَة وسكنها النَّاس سنة ثَمَان عشرَة وَلم يعبد صنم قطّ فِي أرْضهَا وَهِي دَاخِلَة فِي حد سَواد الْعرَاق وَلَيْسَ لَهَا حكمه لِأَنَّهَا أحدثت بعد فَتحه وَوَقفه
قَوْله وَإِن كَانَ بِمصْر لم يجز حَتَّى تروى الأَرْض بِالزِّيَادَةِ يَعْنِي زِيَادَة النّيل والجيد ترك صرف مصر وَبِه جَاءَ الْقُرْآن وَيجوز صرفهَا
الْمحمل بِفَتْح الْمِيم الأولى وَكسر الثَّانِيَة كالمجلس كَذَا ضَبطه الْجَوْهَرِي وَغَيره وَقَالَ غَيره بِكَسْر الأولى وَفتح الثَّانِيَة وَهُوَ مركب يركب عَلَيْهِ على الْبَعِير
الطعمة بِضَم الطَّاء الْإِطْعَام
الْكسْوَة بِكَسْر الْكَاف وَضمّهَا جمعهَا كسى وَكسوته ثوبا فاكتسى وَهُوَ كاس وهم كساة ونسوة كاسيات
الْجزَاف سبق ضَبطه فِي السّلم
الْمِفْتَاح بِكَسْر الْمِيم هُوَ مِفْتَاح الْبَاب وكل مستغلق وَجمعه مَفَاتِيح ومفاتيح قَالَ الْجَوْهَرِي قَالَ الْأَخْفَش هُوَ كالا ماني والأماني