ونحوهما، وثالث جمع الأمرين معا (1).
وقيل: إن الأمر مشترك بين القول والفعل (2) ومنه قوله تعالى وما أمرنا إلا واحدة (3).
قاعدة «31» الأمر سواء كان بلفظ «افعل» كاترك أو اسكت، أو اسم الفعل،
كنزال أو صه، أو المضارع المقرون باللام، كقوله تعالى وليأخذوا أسلحتهم (4) للوجوب عند أكثر المحققين، إذا لم تقم قرينة على خلافه (5).
وفي المسألة مذاهب كثيرة، هذا أحدها.
والثاني: أنه حقيقة في الندب (6).
والثالث: في الإباحة (7).
والرابع: أنه مشترك بين الوجوب والندب (8).
Page 122