140

تثنيتهما وجمعهما.

وأسماء الإشارة المجموعة، مثل قوله تعالى أولئك هم الفائزون* (1) أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم (2).

وكذا مثل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها (3) ولا تدع مع الله إلها آخر (4).

وكذا الواقع في سياق الشرط مثل إن امرؤ هلك (5).

وقيل «أحد» للعموم في قوله تعالى وإن أحد من المشركين استجارك (6).

وكذا قيل (7): النكرة في سياق الاستفهام الإنكاري مثل قوله تعالى:

هل تعلم له سميا (8) هل تحس منهم من أحد (9).

قيل: وإذا أكد الكلام بالأبد أو الدوام أو الاستمرار أو السرمد أو دهر الداهرين أو عوض أو قط في النفي، أفاد العموم في الزمان.

قيل: وأسماء القبائل مثل «ربيعة» و«مضر» و«الأوس» و«الخزرج» (10).

فهذه جملة الصيغ، وسنشير إلى بعضها مفصلا للتدريب.

Page 149