102

Tanzīh al-Anbiyāʾ ʿammā nusiba ilayhim ḥuthālat al-aghbiyāʾ

تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء

Editor

محمد رضوان الداية

Publisher

دار الفكر المعاصر - لبنان

Edition

الأولى، 1411هـ - 1990م

وليس لهم حجة في هذا القول فإن الأنبياء عليهم السلام إذا مسهم ضر نسبوه إلى الشيطان على جهة الأدب مع الحق سبحانه لئلا ينسبوا له فعلا يكره مع علمهم أن كلا من عند الله

قال الخليل عليه السلام {وإذا مرضت فهو يشفين}

وقال الخضر عليه السلام {فأردت أن أعيبها}

وقال الكليم عليه السلام {هذا من عمل الشيطان}

وقال فتاه عليه السلام {وما أنسانيه إلا الشيطان}

وقال نبينا صلى الله عليه وسلم (والخير كله في يديك والشر ليس إليك)

يعني ليس إليك يضاف وصفا لا فعلا وإن كان الفعل كله من عند الله

وقال تعالى بيدك الخير إنك على كل شيء قدير

فخرج من مجموع ما ذكرناه أن تعلقهم بالآية في كل ما زوروه من الأقاصيص غير صحيح

فصل

</span>

استطراد إلى قصة مريم وتبيين أن مقامها عند هز الجذع ليس أقل من مقامها في الغرفة

Page 124