128

Tarbiya al-Qurʾān yā waladī

تربية القرآن يا ولدي

Publisher

مطبعة الشعب

Edition

الأولى-١٤٠٠ هـ

Publication Year

١٩٨٠ م

Publisher Location

بغداد

Regions
Palestine
لقد استعصم أمام كل إغراء لامرأة العزيز.
وكان إيمانه أكبر من إصرارها.
والسجن أحب إليه من فتنتها.
إنه الإيمان "بعين اليقين": ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ الطلاق (٣) .
هشام: صدق الله العظيم.
لقد جعل الله ليوسف خير مخرج، ورزقه الملك والنبوة وصدق القائل: - (إن الله ينبت الفَرج من بين أنياب الضيق) .
ولعل السر في ما أوجزه يوسف فقال: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ .
الوالد: اصنعي فنجانًا من القهوة ... يا شيماء.
شيماء: لا تتحدث، حتى أعود يا أبي.
(تقدم شيماء القهوة)
هشام: عرفنا الإحسان بمعنى الصدقة، والإحسان بمعنى إتقان العمل، والإحسان بمعنى مراقبة الله، بقى الإحسان ... بمعنى مقابلة السيئة بالحسنة.
الوالد: وهل هناك عفو عن المسيء يضاهي عفو يوسف ﵇

1 / 134