عن إخوته، إلا ما كان من نبينا محمد ﵊ يوم فتح مكة؟
إن يوسف ﵇ عندما جمع الله له إخوته، ورفع أبويه على العرش ... حمد الله، وذكر نعمه عليه فقال: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ يوسف (١٠٠)
لم يقبل يوسف أن يقول: وقد أحسن بي إذ أخرجني من البئر، حتى لا يعيد آلام الماضي إلى نفسه وإخوته.
هشام: لاحظت ايضًا أن أخوة يوسف عندما قالوا له: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ﴾ يوسف (٩١) .
أجابهم يوسف ﴿قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ يوسف (٩٢) .
بينما نلاحظ أنهم عندما طلبوا من أبيهم الاستغفار لهم ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (٩٧) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ يوسف (٩٨)
لماذا قال يوسف ﴿يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ وقال أبوهم ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي﴾ .؟
الوالد: يا هشام ... المسألة هنا تتعلق بحقوق العباد،