181

Rawāʾiʿ al-buḥūth fī tārīkh Madīnat Ḥūth

روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث

لا لن أقول سراجه فينا اختفى

وسناؤه باق بحوث مرتهن

سعد الفقيد بجنة أنهارها

عسل ومن خمر وثالثها اللبن

وقال الأستاذ الأديب حسين بن علي الشرعي:

خطب ورزء أثار اليوم أحزانا

وجدد الحزن في حوث وأبكانا

مصابنا بفقيد الأرض قاطبة

من موته هد منها اليوم بنيانا

بفقد حجتنا الأواب عالمنا

من أورث الكل أحزانا ووجدانا

إلى قوله:

كان السراجي سراجا للبلاد إذا

ما اشتد فيها ظلام جهله بانا

نورا وفضلا وبرهان السبيل لمن

عن نهجه بطريق الخير أفتانا

وقال المربي والأستاذ الكبير أحمد علي عشيش:

يعسوب فضل وتقوى حبر بلدتنا

حوث فأنعم به فضلا وإيمانا

بحر البحور مهيب الموج زفرته

علم ونور هدى من كان حيرانا

وقال الأستاذ الشاعر علي أحمد جاحز، وهي من أحسن القصائد:

قد بكيناك لا لشيء ولكن

حالنا الآن كاليتامى وأضنى

من لفك المنازعات إذا ما أح

تدم الأمر قولك الفصل أغنى

إلى قوله:

أسرة السيد الفقيد بنيه ... لو كتبنا مجلدا ما استطعنا

وقال الأستاذ عبد الواحد الأشقص:

فذا شرف الهدى والدين أعني

سراج الدين عن حوث يغيب

هو الطود الأشم الفذ حقا

هو البحر الخضم هو المنيب

هو الأواب في جنح الليالي

حليف الذكر وهو له الطبيب

يطيب له لقاء الله شيخا

بدار طينها مسك وطيب

سيبدله الإله عن الأضاحي

بلحم الطير والمجنى قريب

هذا وأعتذر إلى بقية الإخوان والأصحاب الذين كتبوا في تراثي والدي رحمه الله تعالى.

Page 181