Your recent searches will show up here
Taṣḥīḥ iʿtiqādāt al-Imāmiyya
Al-Shaykh al-Mufīd (d. 413 / 1022)تصحيح اعتقادات الإمامية
له عليهم، فدل ذلك على أن ما جعله حقا لهم فإنما جعله بفضله وجوده وكرمه. ولان حال العامل الشاكر بخلاف حال من لا عمل له في العقول، وذلك أن الشاكر يستحق في العقول الحمد، ومن لا عمل له فليس في العقول له حمد، وإذا ثبت الفضل (1) بين العامل ومن لا عمل له (2) كان ما يجب في العقول من حمده (3) هو الذي يحكم عليه بحقه ويشار إليه بذلك، وإذا أوجبت العقول له مزية على من لا عمل له كان العدل من الله تعالى معاملته بما جعله (4) في العقول له حقا. وقد أمر الله تعالى بالعدل ونهى عن الجور، فقال تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والاحسان) (5) (6).
---
(1) في بعض النسخ: الفصل. (2) بحار الانوار 5: 366. (3) (ق): الحمد. (4) (ز): جعل. (5) النحل: 90. (6) بحار الانوار 5: 336.
--- [ 106 ]
Page 105
Enter a page number between 1 - 130