177

Al-Tawḥīd li-Ibn Mandah

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Publisher

دار الهدي النبوي (مصر)

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

دار الفضيلة (الرياض)

ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله تعالى
وأنه منزل الماء من المُزن، وفالق الحب والنوى،
ومنبت النبات وألوان الأشجار التى تحمل ألوان الثمار
مختلفة الأطعمة والألوان من أزواج شتى من كُلِّ زوج بَهِيْج
قال الله ﷿ مخبرًا عن لطيف قدرته وحسن صَنْعتِه من خَلْقِه: ﴿أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها (٣١)﴾ (^١) الآية.
وقال تعالى: ﴿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ (٢٤) أَنّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥)﴾ (^٢).
وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوانُها ..﴾. (^٣).
وقال تعالى: / ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجًا مِنْ نَباتٍ شَتّى (٥٣) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (٥٤)﴾ (^٤).
وقال تعالى: ﴿(وَاللهُ) ٥ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ..﴾. (^٦).
ثم مجد نفسه عند قصر علم عباده فقال: ﴿سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمّا لا يَعْلَمُونَ (٣٦)﴾ (^٧).

(^١) سورة النازعات، آية: ٣١.
(^٢) سورة عبس، آية: ٢٤، ٢٥.
(^٣) سورة فاطر، آية: ٢٧.
(^٤) سورة طه، آية: ٥٣، ٥٤.
(^٥) ساقطة من المخطوط.
(^٦) سورة النحل، آية: ٦٥.
(^٧) سورة يس، آية: ٣٦.

1 / 181