85

Al-Tawḥīd li-Ibn Mandah

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Publisher

دار الهدي النبوي (مصر)

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

دار الفضيلة (الرياض)

ذكر معرفة بدء الخلق (¬*)
(قال الله) (^١) تعالى مخبرًا عن وحدانيته وتفرده (بالخلق (^٢) وأنه المدبر وحده بلا نصيرا) و(^٣) معين: ﴿ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (٥١)﴾ (^٤). وقال ﷿: ﴿... أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (١٩)﴾ (^٥).
(١ - ٨) أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن قال حدثنا أحمد بن يوسف ثنا محمد بن يوسف (^٦) قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن جامع بن شداد المُحَاربى (^٧) عن صفوان بن مُحرز (^٨) عن عمران بن

(*) أى خلق العالم المشهود الذى خلقه الله فى ستة أيام ثم استوى على العرش لا خلق جميع الحوادث وأنها مسبوقة بالعدم وأن الله صار فاعلًا بعد ان لم يكن يفعل.
(^١) بياض بالمخطوط.
(^٢) بياض بالمخطوط وقد سددناه على حسب مفهوم السياق.
(^٣) عند الفقيهى زيادة (لا) ولم أجدها بالمخطوط.
(^٤) سورة الكهف، آية: ٥١.
(^٥) سورة الزخرف، آية: ١٩.
(^٦) هو محمد بن يوسف بن واقد بن عمان، الضبى مولاهم، الفِرْيابى، بكسر الفاء وسكون الراء، بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة، نزيل قيسارية، من ساحل الشام، ثقة فاضل، يقال أخطأ فى شئ من حديث سفيان، وهو مقدّم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق، مات سنة اثنتى عشرة ومائتين. (تقريب ٢٢١/ ٢).
(^٧) جامع بن شداد المحاربى: أبو صخرة الكوفى، ثقة، مات سنة سبع ويقال سنة ثمان وعشرين ومائة.
(تقريب النهذيب ١٢٤/ ١).
(^٨) صفوان بن محرز بن زياد المازنى، أو الباهلى، ثقة، عابد، مات سنة أربع وسبعين ومائة. (تقريب التهذيب ٣٦٨/ ١).

1 / 89