القميص، والعبَّاسُ وابناه: الفضل، وقُثَم يقلِّبونه مع عليٍّ (^١)، وأسامةُ وشُقران مولياه ﷺ يَصبَّان الماء (^٢).
وكُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحُوليةٍ، ليس فيها قميصٌ ولا عِمامةٌ، أُدرِجَ فيها إدراجًا (^٣).
و(صلَّى) عليه المسلمون أفرادًا، لم يؤمَّهم أَحدٌ (^٤).
و(دُفن) في منزلِه الذي توفي فيه -بيتِ عائشة (^٥) - وأُلحِدَ له في جانب قبره (^٦).
و(دخل) قبرَه الأربعة الذين غسَّلوه (^٧)، ثمَّ هِيلَ عليه التراب ﷺ.
(^١) ذكره ابن إسحاق بلا سند. كما في "سيرة ابن هشام" ٤/ ٢٢٩.
(^٢) "سيرة ابن هشام" ٤/ ٢٢٩.
(^٣) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب: الثياب البيض والكفن (١٢٦٤)، ومسلم في كتاب الجنائز، باب: في كفن الميت ٢/ ٦٤٩ (٤٥) عن عائشة ﵂.
(^٤) حديث صحيح. أخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في صلاة رسول الله ﷺ في مرضه (١٢٣٤). من حديث سالم بن عبيد الأشجعي. قال الهيثميُّ: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. "مجمع الزوائد" ١/ ٤٠٦.
(^٥) حديث صحيح، أخرجه الترمذي في كتاب الجنائز، بابٌ، (١٥١٨) عن عائشة ﵂، وفي سنده ضعف، لكن يشهد له ما أخرجه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب: ذكر وفاته ودفنه ﷺ (١٦٢٧) عن ابن عباس ﵁ به نحوه.
(^٦) عن سعد بن أبي وقاص ﵁ أنه قال في مرضه الذي مات فيه: الحدوا لي لحدًا، وانصبوا عليّ اللَّبِن نَصبًا، كما صُنع برسول الله ﷺ. أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب: في اللحد ونصب اللبن على الميت ٢/ ٦٦٥ (٩٠).
(^٧) حديث صحيح. أخرجه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب: ما جاء في غسل النبي ﷺ (١٤٦٧)، والحاكم ١/ ٣٦٢ وصححه ووافقه الذهبي، وذكر قُثم عند البيهقي ٤/ ٥٣.