المورود (^١)، والمعجزاتِ الباهرات، والتَّميزاتِ بالخصائصِ المتكاثرات، من الشَّفاعةِ العامَّة (^٢)، والجماعةِ القائمة، إلى قيامِ السَّاعة، بالحُجَّةِ التَّامَّة (^٣)، وانشقاق القَمر (^٤)، ونبعِ الماءِ ما بين أصابعِه ممَّا تواتر واشتهر (^٥)، والبركةِ في الشَّراب والطَّعام (^٦)، وتكليمِ
(^١) وهو الذي امتنَّ به ربُّه عليه في قوله سبحانه: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ سورة الكوثر، وهو حوضُه ﷺ، فعن أنس ﵁ مرفوعًا: "أتدرون ما الكوثر؟ " فقلنا: اللّه ورسوله أعلم، قال: "فإنه نهرٌ وعدنيه ربي ﷿، عليه خير كثيرٌ، وهو حوضٌ ترِدُ عليه أمَّتي يوم القيامة". أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب: حجَّة مَن قال: البسملةُ آية من كلِّ سورة ١/ ٣٠٠ (٥٣).
(^٢) كما في حديث جابر ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: "أُعطيتُ خمسًا"، وذكر منهن: "وأُعطيتُ الشفاعة". أخرجه البخاريُّ في كتاب الصلاة، باب قول النبي ﷺ: "جُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا" (٤٣٨).
(^٣) عن معاوية ﵁ قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: "لا يزالُ من أمَّتي أمةٌ قائمةٌ بأمر اللّه لا يضرُّهم مَن خذلهم، ولا مَن خالفهم حتى يأتيهم أمر اللّه وهم على ذلك". أخرجه البخاريُّ في كتاب المناقب، باب سؤال المشركين أن يريهم النبيُّ ﷺ آية (٣٦٤٦)، ومسلم في كتاب الإمارة، باب قوله ﷺ: "لا تزال طائفة" ٣/ ١٥٢٤ (١٧٤).
(^٤) قال سبحانه: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ سورة القمر: ١، وعن أنسٍ ﵁ قال: "إنَّ أهلَ مكَّةَ سألوا رسولَ اللّه ﷺ أن يُريَهم آية؟ فأراهم انشقاق القمر". أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب: سؤال المشركين أن يريهم آية، (٣٦٣٨)، ومسلم في كتاب صفات المنافقين، باب: انشقاق القمر ٤/ ٢١٥٩ (٤٦).
(^٥) عن أنس ﵁ قال: رأيتُ رسول اللّه ﷺ وحانت صلاة العصر … الحديثَ، وفيه: "فرأيتُ الماءَ ينبعُ من تحت أصابعه … ".
أخرجه البخاريُّ في كتاب الوضوء، باب التماس الوضوء (١٦٩).
(^٦) حديث جابر ﵁: في غزوة الخندق، وبصقه ﷺ على العجين حتى أكل منه الجيش.
أخرجه مسلم في كتاب الأشربة، باب: جواز استتباعه غيرَه إلى دار مَن يثق به برضاه ٣/ ١٦١٠ (١٤١).