لسبعَ عشرةَ خلون من رمضان - ثمَّ غزوة بني قَينُقاع (^١) ثمَّ السَّويق (^٢)، ثمَّ قُرقُرة الكُدر (^٣)، وصُرفت القِبلةُ إلى الكعبة (^٤) بعد أن كانت لبيت المقدس، وفُرِضَ صومُ رمضان، وزكاةُ الفطر، بل الزَّكاةُ (^٥)، وصلَّى العيدين، وخطب فيهما، وأمر بالأضحيةِ (^٦) وأعرسَ عليٌّ بالزَّهراء (^٧)، وتُوفيت رُقيَّةُ ابنته ﷺ (^٨)، وعثمانُ بنُ مظعون.
(^١) حاصر رسول اللّه ﷺ يهود بني قينقاع لما نقضوا العهد مع رسول اللّه ﷺ، وقذف الله في قلوبهم الرعب، فنزلوا على حكم رسول اللّه ﷺ. "مغازي ابن إسحاق" ص: ٤٩٦.
(^٢) حين نذر أبو سفيان بعد بدر أن يغزو رسول الله ﷺ ونزل مع المشركين ومن معه، وتركوا أزوادهم من السَّويق، وكان ذلك بعد بدر بشهرين. "مغازي عروة" ص: ١٦١٩، وابن إسحاق ص: ٤٨٩.
(^٣) قُرْقُرة الكُدر بضمِّ الكاف: موضعٌ على ستة أكيال من خيبر. خرج رسول الله ﷺ إلى الكُدر يريد غزو سُليم بعد بدر بسبعة أيام، فرجع ولم يلق كيدًا.
"سيرة ابن إسحاق" ص: ٤٨٨، وابن هشام ٣/ ٣.
(^٤) صلَّى رسولُ اللّه ﷺ نحو بيت المقدس بعد هجرته إلى المدينة ستة عشر شهرًا، أو سبعة عشر شهرًا، ثم وُجّه إلى الكعبة، وذلك قبل بدر بشهرين. أخرجه بنحوه البخاري في كتاب الإيمان، باب: الصلاة من الإيمان (٤٠)، ومسلم في كتاب المساجد، باب: تحويل القبلة ١/ ٣٧٤ (١١) من حديث البراء ﵁.
(^٥) أخرجه ابن سعد ١/ ٢٤٨ من حديثي عائشة وأبي سعيد وفي سندهما الواقدي، وهو ضعيف.
(^٦) أخرجه ابن سعد ١/ ٢٤٨ من حديثي عائشة وأبي سعيد ﵄، وفي إسنادهما الواقدي، ومن طريقه الطبري في "تاريخه" ٢/ ٤٨١.
(^٧) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: حدثني خليفة (٤٠٠٣)، ومسلم في كتاب الأشربة، باب: تحريم الخمر ٣/ ١٥٦٨ (١) كلاهما من حديث علي ﵁.
(^٨) ذكر ذلك الإمامان: الدِّمياطيُّ وابن كثير، ضمن حوادث سنة اثنتين من الهجرة، "سيرة ابن كثير" ٢/ ٥٤٥، و"السيرة" للدمياطي ص: ٢٥٩.