91

Al-Tuḥfa al-Laṭīfa fī tārīkh al-Madīna al-Sharīfa

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

Publication Year

١٤٣٧ هـ

وفي الرَّابعة: غزوةُ بئر معونة (^١)، وبني النَّضير (^٢)، ثمَّ بدرٍ الصُّغرى (^٣)، ثمَّ ذات الرِّقاع (^٤)، وصلاةُ الخوف (^٥)، وقصرُ الصَّلاة (^٦)، وتزويج أمِّ سلمة (^٧).

(^١) (مَعُونة) بفتح أوله، وضم ثانيه: ماءٌ لبني عامر قِبل نجد.
عن أنس ﵁ قال: إنَّ رِعْلًا وذكوان وعصية وبني لحِيان استمدُّوا رسولَ اللّه ﷺ على عدوٍّ لهم، فأمدَّهم رسول اللّه ﷺ بسبعين من الأنصار كنَّا نسمِّيهم القُرَّاء في زمانهم .. حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم … الحديث.
أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: غزوة الرجيع (٤٠٩٠)، ومسلم في كتاب المساجد باب: استحباب القنوت في جميع الصلاة ١/ ٤٦٨ (٢٩٧).
(^٢) وقعت الغزوة بعد بئر معونة وأُحد؛ حين أراد يهود بني النضير أن يغدروا برسول اللّه ﷺ، فحاصرهم وقاتلهم ثمَّ أجلاهم، ونزلت فيهم سورة الحشر، كما في حديث ابن عباس ﵁. أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: حديث بني النضير (٤٠٢٩).
(^٣) وسمَّاها ابن إسحاق: بدر الآخرة. خرج رسولُ اللّه ﷺ في شعبان إلى بدرٍ لموعدةٍ وعدها أبا سفيان يوم أُحُد، فأقام ببدرٍ ثمانَ ليالٍ، وخرج أبو سفيان ومعه أهل مكة، لكنه رجع بعدُ، وكفى اللّه المؤمنين القتال.
"مغازي عروة" ص: ١٨٣، و"طبقات ابن سعد" ٢/ ٥٩ مرسلًا.
(^٤) قال جابر ﵁: خرج النبيُّ ﷺ إلى ذات الرِّقاع من نخلٍ، فلقي جمعًا من غطفان، فلم يكن قتال. أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: غزوة ذات الرقاع (٤١٢٧).
(^٥) خاف المسلمون في غزوة ذات الرقاع أن يغير الكفار عليهم، فصلى بهم رسول اللّه ﷺ صلاة الخوف، فكان ذلك أول ما صلاها.
"طبقات ابن سعد" ٢/ ٦١، و"الإشارة" ص: ٢٤٧.
(^٦) "السيرة النبوية" للدمياطي ص: ٢٦١.
(^٧) أمُّ سلمةَ هندٌ، وقيل: رملةُ بنتُ أبي أمية، أم المؤمنين ﵂ تزوَّجها رسول اللّه ﷺ في شوال. "السمط الثمين" ص: ٧١، و"تاريخ الطبري" ٣/ ٥٦١.

1 / 42