111

Dukhruʾl-mutaʾahhilīn waʾl-nisāʾ liʾl-Imām al-Barkawī

ذخر المتأهلين والنساء للإمام البركوي

Publisher

دار الفكر

سَيَأْتِي، فَهُوَ دَاخِلٌ فِي التَّعْرِيفِ، وَغَيْرُ الخَالِصِ يَكُونُ اسْتِحَاضَةً، فَهُوَ خَارِجٌ بِقَيْدِ الرَّحِمِ.
[تَعْرِيفُ النِّفاسِ]
(وَالنِّفَاسُ) بِالْكَسْرِ، لُغَةً: «مَصْدَرُ نُفِسَت المَرْأَةُ، بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِهَا، إِذَا وَلَدَتْ فَهِيَ نُفَسَاءُ وَهُنَّ نِفَاسٌ»، "مُغْرِب" (١).
وَاصْطِلاحًا: (دَمٌ) «تَسْمِيَةٌ لِلْعَيْنِ بِالمَصْدَرِ كَالحَيْضِ سَوَاءٌ»، كَمَا فِي "المُغْرِبِ" (٢). (كَذَلِكَ) الإِشَارَةُ إِلَى وَصْفِ الدَّمِ السَّابِقِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: "دَمٌ صَادِرٌ مِنْ رَحِمٍ، خَارِجٌ مِنْ فَرْج دَاخِلٍ وَلَوْ حُكْمًا". فَاحْتَرَزَ عَمَّا لَوْ وَلَدَتْ مِنْ جُرْحٍ بِبَطْنِهَا (٣)، فَهِيَ ذَاتُ جُرْحٍ - وَإِنْ ثَبَتَ لَهُ أَحْكَامُ الوَلَدِ مِنَ انْقِضَاءِ عِدَّةٍ وَنَحْوِهِ - إِلَّا إِذَا سَالَ الدَّمُ مِنَ الرَّحِمِ وَخَرَجَ مِنَ الفَرْجِ الدَّاخِلِ فَنُفَسَاءُ، كَمَا فِي "البَحْرِ" (٤) وَ"النَّهْرِ" (٥) وَسَيَأْتِي.

(١) المغرب: مادة / نفس / صـ ٢٥٣.
(٢) المغرب: مادة / نفس / صـ ٢٥٣.
(٣) المعروف في عصرنا باسم "الولادة القَيْصَرِيَّة".
(٤) البحر: كتاب الطهارة: باب الحيض، ٢٢٩:١ بتصرف.
(٥) النهر: كتاب الطهارة: باب الحيض، ١٤٠:١.

1 / 123