110

Dukhruʾl-mutaʾahhilīn waʾl-nisāʾ liʾl-Imām al-Barkawī

ذخر المتأهلين والنساء للإمام البركوي

Publisher

دار الفكر

- (خَارِجٌ مِنْ فَرْجٍ دَاخِلٍ) «احْتِرَازٌ عَمَّا لَوْ أَحَسَّتْ بِنُزُولِهِ إِلَى الفَرْجِ الدَّاخِلِ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ، فَلَيْسَ بِحَيْضٍ فِي "ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ"، وَبِهِ يُفْتَى»، قُهُسْتَانِي (١). وَعَنْ مُحَمَّدٍ: يَكْفِي الإِحْسَاسُ بِهِ. فَلَوْ أَحَسَّتْ بِهِ فِي رَمَضَانَ قُبَيْلَ الغُرُوبِ ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَهُ تَقْضِي صَوْمَ اليَوْمِ عِنْدَهُ لا عِنْدَهُمَا.
- (وَلَوْ حُكْمًا) «لِيَدْخُلَ الطُّهْرُ المُتَخَلِّلُ وَالأَلْوَانُ سِوَى البَيَاضِ الخَالِصِ». انْتَهَى، مُصَنِّف (٢). فَهَذَا تَعْمِيمٌ لِقَوْلِهِ: "دَمٌ "، فَكَانَ الأَوْلَى ذِكْرَهُ بِحِذَائِهِ (٣).
- (بِدُونِ وِلادَةٍ) «لِيَحْتَرِزَ عَنِ النَّفَاسِ»، مُصَنِّف (٤)؛ أَيْ: مَا تَرَاهُ بَعْدَ الوِلادَةِ. وَلَمْ يَقُلْ وَإِيَاسٍ؛ لِأَنَّ المُخْتَارَ أَنَّ الآيِسَةَ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ نِصَابًا يَكُونُ حَيْضًا إِذَا رَأَتْهُ خَالِصًا كَالْأَسْوَدِ وَالأَحْمَرِ القَانِي (٥) كَمَا

(١) جامع الرموز: كتاب الطهارة: فصل الحيض، ٤٩:١ بتصرف.
(٢) كذا على هامش المخطوطة "أ".
(٣) فيصبح التعريف: فالحيض دم - ولو حكمًا - صادر من رحم، خارج من فرج داخل، بدون ولادة.
(٤) كذا على هامش المخطوطة "أ".
(٥) قنا يقنُو قُنُوًَّا: إذا اشتدت حمرته، فهو قانٍ. القاموس المحيط: مادة / قني / صـ ١٣٢٦. بتصرف.

1 / 122