ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأةً، من قلة الرجال، وكثرة النساء" ١.
[٣٥] وللبخاري عن ابن عمرو: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله لا ينزع العلم، أن أعطاكموه انتزاعًا، ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم، ويبقى ناس جهال، يستفتون فيفتون برأيهم، فيضلون ويضلون" ٢.
[٣٦] ولأبي داود عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر الفزاري مرفوعًا قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد الإمامة فلا يجدون إمامًا يصلي بهم" ٣.
[٣٧] وروى يزيد بن هارون أن عبد الملك بن قدامة عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات٤ يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة" قيل: يا رسول الله وما الرويبضة قال: "الرجل التافه ينطق في أمر العامة" ٥.
١ صحيح مسلم بشرح النووي ج٧ – كتاب الزكاة- باب الترغيب في الصدقة قبل آل يجد من يقبلها ص ٩٦.
٢ صحيح البخاري بشرح الفتح ج١٣ –كتاب الاعتصام بالسنة- باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس ص ٢٨٢.
٣ عون المعبود بشرح سنن أبي داود ج٢ ص ٢٨٩ كتاب الصلاة – باب في كراهية التدافع عن الإمامة.
٤ والخداع: المكر والحيلة. ووصف السنوات بالخداعات مجاز. والمراد أهل السنوات.
٥ سنن ابن ماجه ج٢ – كتاب الفتن- باب شدة الزمان ص ١٣٣٩.