48
[١١٦] ولابن ماجه: عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: "إذا وقعت الملاحم بعث الله جيشًا من الموالي هم أكرم العرب فرسًا، وأجوده سلاحًا، يؤيد الله به الدين" ١.
[١١٧] ولمسلم: عن حذيفة بن أسيد قال: اطلع علينا رسول الله ﷺ من غرفة ونحن نتذاكر الساعة فقال: "لا تقوم الساعة حتى يكون عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدجال، ويأجوج ومأجوج، ونزول عيسى ابن مريم، وثلاث خسوف; خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونار٢ تخرج من قعر عدن، تسوق الناس إلى المحشر، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا" ٣.
وفي رواية: "وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس" ٤.
وفي رواية له: "وريح تلقي الناس في البحر" بدل نزول عيسى٥.

= سكانها، وأنها حصن من الفتن، ومن فضائلها أنه دخلتها عشرة ألاف عين رأت النبي ﷺ. كما أفاد ابن عساكر.
١ منتخب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال بهامش مسند الإمام أحمد ج٦ ص١٥.
٢ سنن ابن ماجه ج٢ كتاب الفتن باب الملاحم ص١٣٦٩، في الزوائد هذا اسناده حسن وعثمان بن أبي العاتكة مختلف فيه.
٣ قال القاضي عياض: ولعلها ناران تجتمعان لحشر الناس أو يكون ابتداء خروجها من اليمن. ويكون ظهورها وكثرة قوتها بالحجاز. [هذا كلام القاضي وليس في الحديث أن نار الحجاز متعلقة بالحشر بل هي آية من أشراط الساعة مستقلة] أهـ نووي.
٤ صحيح مسلم بشرح النووي ج١٨ كتاب الفتن واشراط الساعة باب الآيات التي يكون قبل الساعة ص٢٧ وما بعدها.
٥ صحيح مسلم بشرح النووي ج١٨ كتاب الفتن ص٢٨.

1 / 53