[١١٨] وله: عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "بادروا١ بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة" ٢.
[١١٩] وله: عن معقل بن يسار مرفوعًا: "العبادة في الهرج كهجرة إلي" ٣.
[١٢٠] وله: عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: "ثلاث آيات إذا خرجن ﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ ٤ طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض" ٥.
[١٢١] وله: عن أبي زرعة وذكر قول مروان عن الآيات أولها خروجًا الدجال فقال عبد الله بن عمرو لم يقل مروان شيئًا حفظت من رسول الله ﷺ حديثًا لم أنسه بعد: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحًى، وأيهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبًا" ٦.
[١٢٢] وللترمذي: عن صفوان بن عسال سمعت رسول الله ﷺ
١ المصدر السابق.
٢ أي: سابقوا ست آيات دالة على وجود القيامة، قبل وقوعها وحلولها، فإن العمل بعد وقوعها وحلولها لا يبقل ولا يعتبر.
٣ المصدر السابق باب في بقية أحاديث الفتن ص٨٧.
٤ المصدر السابق باب فضل العبادة في الهرج ص٨٨. والمراد بالهرج هنا: الفتنة واختلاط أمور الناس، وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها، ويشتغلون بغيرها ولا يتفرغ لها الأفراد.
٥ سورة الأنعام، الأية: ١٥٨.
٦ صحيح مسلم بشرح النووي ج٢ كتاب الإيمان باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ص١٩٥.