يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ: أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة: ٧١].
وفي الصحيحين عن النبي/ ﷺ أنه قال: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر))(١).
[٩٤ش/أ]
وقال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً، وشبّك بين أصابعه)(٢).
وقال: (والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه من الخير ما يحبّه لنفسه)(٣).
وأمثال هذه الآيات والأحاديث التي إذا آمن الناس بها وسمّوا بما سماهم الله ورسوله جمع الله لهم خير الدنيا والآخرة.
ولم يكن من الأنبياء ولا الصحابة ولا التابعين، لا من أهل البيت ولا غيرهم يدعو الناس إلى هذا الاسم ولا يُحزّب له أحزاباً عليه.
ومن نقل عن أمير المؤمنين علي أو نحوه شيئاً من ذلك فقد كذب عليه باتفاق أهل المعرفة بحاله.
كذب المبتدعـ على أمير المؤمنيـ علي بن ابـ طالب رضي الله عنه.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، برقم (٦٠١١) ومسلم برقم (٢٥٨٦).
(٢) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره، برقم (٤٨٠) وأطرافه (٢٤٤٦ و٦٠٢٦) ومسلم برقم (٢٥٨٥).
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، برقم (١٣) ومسلم برقم (٤٥).