هو في شيء [من] كتب المسلمين المعروفة، وإنما الحديث المعروف عن ميسرة الفجر(١) قال: قلت: يا رسول الله! متى كنت نبياً؟ وفي لفظ: متى كتبت نبياً؟ قال: (وآدم بين الروح والجسد)(٢).
وفي حديث العرباض بن سارية عن النبي ﷺ أنه قال:
(١) في الأصل: الفجري، والصواب: الفجر، وكل من ترجم له هكذا سماه، له ترجمة في التاريخ الكبير (٧/ ٣٧٤) والجرح والتعديل (٨/ ٢٥٢) والثقات لابن حبان (٣/ ٣٨٨) والإكمال (١/ ٤٢٨) والاستيعاب (٤/ ١٤٨٨) ونزهة الألباب (٢/ ٢٠٨) وقال ابن حجر في الإصابة (٦/ ٢٣٩): ((ميسرة الفجر، صحابي ذكره البخاري والبغوي وابن السكن وغيرهم في الصحابة ... وقد قيل إنه عبد الله بن أبي الجدعاء الماضي في العبادلة وميسرة لقب)).
(٢) درجة الحديث: حديث صحيح، قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٨٤): ((هذا حديث صالح السند ولم يخرجوه في الكتب الستة)). وصححه ابن حجر في الإصابة (٦/ ٢٣٩) في ترجمة ميسرة الفجر، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (١٨٥٦).
التخريج: أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ١٤٨) و(٧/ ٥٩ - ٦٠) وأحمد (٤/ ٦٦) و(٥/ ٥٩ و٣٧٩) وابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٣٢٩) وابن أبي عاصم في السنة - تحقيق الجوابرة - (٤١٩ و٤٢٠) وفي الآحاد والمثاني (٢٩١٨) وعبد الله في السنة (٨٦٤) والروياني في مسنده (١٥٢٧) والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٥٣) برقم (٨٣٣ و٨٣٤) والآجري في الشريعة (٩٤٣ و٩٤٤) وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٣٤٧) و(٣/ ١٢٩) والجرجاني في تاريخه (٦٥٣) والقزويني في التدوين (٢/ ٢٤٤) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٢٢) و(٩/ ٥٣) والحاكم في المستدرك (٤٢٠٩) والبيهقي في دلائل النبوة (١/ ٨٤ - ٨٥) و(٢/ ١٢٩ - ١٣٠) والضياء في المختارة (٩/ ١٤٢ و١٤٣) والذهبي في سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٨٤) و(١١/ ١١٠) و(١٣/ ٤٥١) كلهم من طريق عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر عن النبي ﷺ.
ورُوي من حديث ابن عباس مرفوعاً، أخرجه الطبراني في الكبير (١٢٥٧١) وفي الأوسط (٤١٧٥) وابن عدي في الكامل (٧/ ٣٧) والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٣٠٠).