Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
١٨٨ - وقال بعضهم من قبل أبيه هو الذي علّمه ومنه تعلم ولا يجوز غير ذلك.
١٨٩ - فأنكر ذلك عليهم الباقون من أصحابهم وقالوا لم يكن ذلك من قبل أبيه وتعليمه إياه لأنّ أباه حمل إلى خراسان وأبو جعفر ابن أربع سنين وأشهر من كان في هذا السن فليس في حدّ من يستفرغ تعليم معرفة دقيق علوم الدين وجليله ولكنّ الله علّمه ذلك عند البلوغ بضروب ممّا تدلّ (١) جهات علم الإمام مثل الإلهام والنكت في القلب النقر في [F83b] الأذن والرؤيا (٢) في النوم والملك المحدّث له و وجوه رفع المنار له والعمود والمصباح وعرض الأعمال عليه، لأن ذلك كلّه قد صحّ بالأخبار الصحيحة القويّة الأسانيد أنها من علامات علوم الإمام وجهاتها، فلا يجوز دفعها وردها ولا تكذيب مثلها لصحّة مخارجها.
فأما قبل البلوغ فهو إمام على معنى أن الأمر له دون غيره وأنه لا يصلح في ذلك الوقت لموضع الإمامة غيره إذ قد أوصى أبوه إليه وقلّدنا إمامته وإذ لا ولد لأبيه غيره.
١٩٠ - وقال بعضهم بمقالة هؤلاء في أنه إمام على معنى أن ذلك المقام له (٣)، دون غيره إلى وقت البلوغ لا يجب له طاعة وأمر ونهي، وليس عليهم إلا الإقرار بأنه الإمام لا غيره، فإذا بلغ علم العلوم التي تحتاج الأمة إليها لدينهم ودنياهم لا من جهة الإلهام ولا النكت والنقر والملك المحدّث ولا بشيء [F84a] من الوجوه التي ذكرها الفرقة المتقدّمة، لأنّ الوحي من جميع جهاته وفنونه منقطع بعد النبيّ بإجماع الأمة، وإنّ الإلهام إنما هو أن يلحقك عند الخاطر والفكر معرفة شيء قد كانت تقدّمت معرفتك به من الأمور النافعة لك فذكرته، وذلك لا يعلم به الأحكام والفرائض والسنن وشرائع الدين على كثرة اختلافها وعللها قبل أن يوقف بالسمع منها على شيء، لأنّ أصحّ الناس فكراً وأرجحه عقلاً (٤) وأكمله خاطراً
(١) مما يدل (النوبختي من ٨٩).
(٢) الرؤيا الصادقة (النوبختي ص ٨٩)
(٣) أن الأمر له (النوبختي ص ٨٩).
(٣) أوضحه خاطراً (النوبختي ص ٨٩).
97