Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
كيف بالغريب الوحيد الشريد الطريد المطلوب الموتور بأبيه وجدّه هذا مع القول المشهور من أمير المؤمنين على المنبر: ((ان الله لا يخلى الأرض من حجّة له على خلقه ظاهراً (١) معروفاً أو خافياً مغمورا لكى لا يبطل حجّته وبيناته)) وبذلك جاءت الاخبار الصحيحة المشهورة عن الائمّة، (٢) وليس على العباد ان يبحثوا عن أمور الله ويقفوا اثر ما لا علم [F90b] لهم به ويطلبوا اظهاره فستره الله عليهم وغيبه عنهم، قال الله عزّ وجلّ لرسوله: ولا تقف ما ليس لك به علم (٣) فليس يجوزلمؤمن ولا مؤمنة طلب ما ستره الله، ولا البحث عن اسمه و موضعه، ولا السؤال عن أمره ومكانه، حتى يؤمروا بذلك، إذ هونَالقَّلهُ غائب خائف مغمود مستور بستر الله من متبع لامره عزّ وجلّ ولامر آبائه، بل البحث عن أمره وطلب مكانه والسؤال عن حاله وأمره محرم ، لايحل ولا يسع لأنّ في طلب ذلك واظهار ما ستره الله عنا و كشفه واعلان أمره والتنويه باسمه معصية الله، والعون على سفك دمه ،فَ لَّلُودماء شیعته و انتهاك حرمته ، اعاد الله من ذلك كلّ مؤمن و مؤمنة برحمته و في ستر امره والسكوت عن ذكره حقنها وصيانتها سلامة ديننا والانتهاء إلى [F91a] أمر الله وأمر أئمتنا وطاعتهم ، وفقنا الله و جميع المؤمنين لطاعته ومرضاته بمنه ورأفته . ولا يجوز لنا ولا لاحد من الخلق انيختار اماماً برأيه ومعقوله و استدلاله ، وكيف يجوز هذا وقد حظره الله جلّ و تعالى على رسله وانبيائهوجميع خلقه فقال في كتابه ، إذا لم يجعل الاختيار إليهم في شىء من ذلك ، وما كان لمؤمن ولا لمؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم ، وقال : وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة (٤)، من امرهم، وانّما اختيار الحجج والائمة إلى الله عز" و جلّ واقامتهم إليه، فهو يقيمهم و يختارهم ويخفيهم وإذا شاء اقمتهم (٥) فيظهرهم
(١) اللهم انك لا تخلى الارض من حجة لك على خلقك ظاهراً (النوبختى م ١٠٩)
(٢) عن الائمة الماضين لانه ليس للعباد (النوبختى ص ١٠٩) .
(٣) القرآن ١٧ : ٣٩.
(٢) القرآن ٨:٢٨°.
(٥) كذا فى الأصل والظاهر يقيمهم .
104