Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
إليه مع أخيه الأكبر، فإذا كان واحد استغنى عن الإشارة ووجهت له الإمامة، وكذلك قالوا في الأحاديث التي رويت أن الإمام لا يغسله إلا إمام(١)، إنها صحيحة وأن جعفر بن محمد غسله موسى بأمر عبد الله لأنه كان الإمام بعد عبد الله فلذلك جاز أن يغسله موسى(٢) فهذه الأخبار بأن الإمام لا يغسله إلا إمام صحيحة جائزة على هذا الوجه.
٢١٢ - وقالت الفرقة العاشرة(٣) إن الإمام كان(٤) محمد بن علي بإشارة أبيه إليه ونصبه له إمامًا ونصه على اسمه وعينه، ولا يجوز أن يشير [F998] الإمام بالإمامة والوصية إلى غير إمام فلا تثبت إمامته على أبيه، ثم بدا الله في قبضه إليه في حياة أبيه أوصى مد إلى جعفر أخيه بأمر أبيه ووصاه ودفع الوصية والعلوم والسلاح(٥) إلى غلام له يقال له نفيس، كان في خدمة أبي الحسن، وكان عنده ثقة أمينًا ودفع إليه الكتب والوصية، وأمره إذا حدث به حدث الموت، أن يكون ذاك عنده أبدًا حتى يحدث على أبيه أبي الحسن حدث الموت، فيدفع ذلك كله حينئذ إلى أخيه جعفر وذلك عن أمر أبيه له بذلك، كما فعل الحسين بن علي(٦) في دفعه الوصية والكتب والسلاح إلى أم سلمة زوج النبي ◌َ الله، وأمرها أن تدفع ذلك إلى علي بن الحسين الأصغر، إذا رجع إليها فدفعته إليه لما رجع إلى المدينة، فالإمامة صارت لجعفر بن علي بوصية أخيه عمر [(F99] إليه، هكذا الادعاها جعفر في نفسه إنها صارت إليه من قبل ◌َّ أخيه لا من قبل أبيه، وهذه الفرقة تسمى النفيسية.
(١) راجع: الأصول من الكافي ص ٣٨٣.
(٢) لأنه إمام صامت في حضرة عبد الله فهؤلاء «الفطحية الخلص» الذين يجيزون الإمامة في أخوين إذا لم يكن الأكبر منهما خلف ولدًا والإمام عندهم «جعفر بن علي» على هذا التأويل ضرورة (النوبختي ص ١١٢)
(٣) راجع النوبختي ص ١٠۶: الفرقة العاشرة.
(٤) أبو جعفر محمد بن علي (النوبختي ص ١٠۶).
(٥) راجع: أصول الكافي: باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله ومتاعه (ج١ ص ٢٣٢).
(٦) لما خرج إلى الكوفة (النوبختي ص ١٠٧).
112