139

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

صلي الله عليه وسلم ، وتقدّمه على الحسن والحسين وجميع الأئمة، وتعتلّ في ذلك: أن القائم أفضل الخلق بعد رسول الله، وأخذ نفيس ليلاً فألقي في حوض كان في الدار كبير فيه ماء كثير فغرق فيه فمات وهذه الفرقة هم النفيسية الخالصة.

٢١٤ - وقالت الفرقة الحادية عشرة (١) إن الحسن بن علي قد توفي وهو إمام وخلّف ابناً بالغاً فقال له (٢) محمد، وهو الإمام من بعده (٣) وإن الحسن بن علي أشار إليه، ودلّ عليه وأمره بالاستتار في حياته مخافة عليه، فهو مستتر خائف في تقية من عمّه جعفر، وإنه قد عرف في حياة أبيه ولا ولد [F101a] للحسن بن علي غيره، فهو الإمام وهو القائم لا محالة. واعتلوا في ذلك بخبر روي عن جعفر بن محمد أنه قال: القائم من يخفى ولادته على الناس ويحتمل ذكره ولا يعرفه الناس وهذا الفرق يظهر نفي جعفر وينسبه إلى غير أبيه ويوصيه بالأئمة ويقول فيه قولاً عظيماً.

٢١٥ - وقالت الفرقة الثانية عشرة بمثل هذه المقالة في إمامة الحسن بن علي وأن له خلفاً ذكراً يقال له علي، وكذّبوا القائلين بمحمد، وزعموا أنه لا ولد للحسن غير علي، إنه قد عرفه خاصة أبيه وشاهدوه، وهي فرقة قليلة بناحية سواد الكوفة.

٢١٦ - وقالت الفرقة الثالثة عشرة (٤) إن للحسن بن علي ولداً ولد بعده بثمانية أشهر وإنه مستتر لا يعرف اسمه ولا مكانه، واعتلوا في تجويز ذلك بحديث يروى عن أبي الحسن الرضا أنه قال: إنكم ستبتلون بالجنين في [F101b] بطن أمه والرضيع.

٢١٧ - وقالت الفرقة الرابعة عشرة (٥) لا ولد للحسن بن علي أصلاً لأنا

(١) راجع النوبختي ص ١٠٢ الفرقة السادسة.
(٢) يقال له (ظ).
(٣) وولد قبل وفاته بسنين (النوبختي ص ١٠٢).
(٣) راجع النوبختي ص ١٠٣، الفرقة السابعة.
(٥) راجع النوبختي ص ١٠٣، الفرقة الثامنة.

114