Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
تبحّرنا ذلك(١) بكلّ وجه وفتّشنا عنه سرا وعلانية، وبحثنا عن خبره في حياة الحسن بكل سبب فلم نجده ولو جاز أن يقول في مثل الحسن بن علي وقد توفى ولا ولد له ظاهر معروف أن له ولدا مستورا، لجاز مثل هذه الدعوى في كلّ ميّت من غير خلف ولجاز مثل ذلك في النبي صلوات الله عليه أن يقال خلف ابنا رسولا نبيا، ولجاز أن تدعي الفطحية أن لعبد الله بن جعفر ولدا ذكرا إماما(٢) قالوا لقد بطل أن يكون ولد في حياة أبيه، ولكن هاهنا حبل قائم مشهور قد صح في سرّ به له وقد وقف على ذلك السلطان و العامّة. وصح عندهم ذلك وسيلد ذكرا اماما متى ما ولدت فإنه لا يجوز [F102a] وكذلك الإمام، واحتجوا بالخبر الذي روى عن جعفر أن القائم يخفى على الناس حمله وولادته(٣).
٢١٨ - وقالت الفرقة الخامسة عشرة(٤) نحن لا ندري ما نقول في ذلك وقد اشتبه علينا الأمر فلسنا نعلم أن للحسن بن علي ولدا أم لا، أم الإمامة صحّت لجعفر أم لمحمد، وقد كثر الاختلاف. إلاّ أنّا نقول إن الحسن بن علي كان إماما مفترض الطاعة ثابت الإمامة، وقد توفى نِالَّله وصحّت وفاته، والأرض لا تخلو من حجّة فنحن نتوقّف ولا نقدم على القول بإمامة أحد بعده، إذ لم يصح عندنا أن له خلفا وخفى علينا أمره، حتى يصح لنا الأمر ويتبيّن، ونتمسّك بالأول كما أمرنا، أنه إذا هلك الإمام ولم يعرف الذي بعده فتمسّكوا بالأوّل حتى يتبيّن لكم الآخر، فنحن نأخذ بهذا ونلزمه ولا ننكر [F102b] إمامة أبي عمر ولا موته، ولا نقول انّه
(١) قد امتحنا ذلك (النوبختى ص ١٠٣).
(٢) وان أبا الحسن الرضا خلف ثلاثة بنين غير أبي جعفر أحدهم الإمام (النوبختى ص ١٠٣)
(٣) [وقالت فرقة] فقد طلبنا معرفة الحبل فاستقصينا في ذلك غاية الاستقصاء فلم نجده و الأمر الذي ادعيتموه منكر شنيع ينكره عقل كل عاقل مع كثرة الروايات الصحيحة عن الأئمة الصادقين أن الحبل لا يكون أكثر من تسعة أشهر وقد مضى للحبل الذي ادعيتموه سنون وأنكم على قولكم بلا حجة ولا بينة (النوبختى ص ١٠٥).
(٣) راجع النوبختى ص ١٠٨ الفرقة الحادية عشرة.
115