ومن دواعي سرور الباحث أن يجد تعديلات مفيدة، تحقق أهداف الباحثين.
ونذكر فيما يأتي شيئًا من محترزات هذا التعريف:
فقولنا: ((العلم)) كالجنس يشمل المُعَرّف وغيره.
وقولنا: ((الذي يبحث فيه عن القضايا الفقهية الكليّة ...)) قيدٌ أخرج ما ليس كذلك، كالقضايا الكلّيّة الأصوليّة والمنطقيّة وغيرها.
وقولنا: ((التي جزئياتها قضايا فقهيّة كلّيّة ...)) قيد آخر، أخرج القضايا الفقهيّة الفرعية التي هي جزئيات الأحكام الفقهية.
وقولنا: ((من حيث معناها وماله صلة بها ...)) قيود أُخَر، وضّحت حيثية هذا العلم وشخّصت موضوعه، وأخرجت ما بحث في تلك القضايا، لا من هذه الحيثيات، بل من حيثيات أخر.
***