متفرّعة عن حرمة الخمر بسبب اشتراكهما في العلّة (١).
٧ - وذكر التهانوي (كان حيًا سنة ١١٥٨ هـ) أنه يطلق على ما يقابل الوصف، وأنّ جلبي البيضاوي(١) ذكر الأصل بمعنى الكثير، أيضا(٢)، ولعله يعود إلى معنى الراجح(٣).
وبتأمّل المعاني المذكورة يتّضح أنّ ((الأصل)) في اصطلاح العلماء أعمّ من القاعدة والضابط إذ هو يطلق على القاعدة الكلية سواء كانت أصولية، كقولهم: ((الأصل أنّ الخبر المروي عن النبيّ ﷺ مقدّم على القياس الصحيح))(٤) أو قاعدة فقهيّة، كقولهم: ((الأصل أنّ القدرة على الأصل أي المبدل قبل استيفاء المقصود بالبدل ينتقل الحكم إلى المبدل))(٥) كما يطلق على الضابط الجامع لفروع وجزئيات في باب واحد، على رأي
لم أتبيّن المراد من شخصيته، ولم أتعرّف على ترجمة له، ولا على من ذكر اسمه كاملاً.
كشاف اصطلاحات الفنون (ص ١٢٣).
راجع في ((المعاني الاصطلاحية)) لكلمة ((أصل)):
نفائس الأصول للقرافي (٨٦/١)
نهاية السول (٢٤/١)
حاشية المرجاني على التلويح (١٨/١، ١٩)
الإبهاج لابن السبكي (٢١/١)
شرح مختصر المنتهى للعضد (٢٥/١)
البحر المحيط للزركشي (٣٥/١)
إرشاد الفحول للشوكاني (ص٣)
شرح الكوكب المنير (٣٩/١)
فواتح الرحموت (٨/١)
كشاف اصطلاحات الفنون (ص١٢٣)
ونذكر هنا أنّ بعض العلماء نازع في بعض هذه المعاني، ورأى أنّ بعضها يردّ إلى بعض، وليس معنى زائدًا، ومنها الصورة المقيس عليها، لاختلاف العلماء في أصل القياس أهو المحل، أو دلیله، أو حکمه. فليس هو علی ذلك معنی زائداً.
انظر: ((البحر المحيط)) (٣٥/١).
تأسيس النظر (ص٩٩).
المصدر السابق (ص١١١).