Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
Your recent searches will show up here
Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
Ibn al-Laḥḥām (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
ج : القراءة القليلة بتفكر أفضل من الكثيرة بلا تفكر وهو المنصوص عن الصحابة صريحاً. ونقل عن أحمد ما يدل عليه نقل عنه مثنى بن جامع رجل أكل فشبع، وأكثر الصلاة والصيام، ورجل أقل الأكل، فقلت نوافله وكان أكثر فكراً، أيهما أفضل؟ فذكر ما جاء في الفكر ((تفكر ساعة خير من قيام ليلة))(١)
قال: فرأيت هذا عنده أفضل للفكر وما خالف المصحف، وصح سنده، صحت الصلاة به. وهذا نص الروايتين عن أحمد، ومصحف عثمان أحد الحروف السبعة، وقاله عامة السلف وجمهور العلماء.
س ٢٢٥: ما الحكم أن يقول المأموم مع إمامه ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفَاتِحَة: ٥]؟
ج : يكره أن يقول مع إمامه ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفَاتِحَة: ٥] ونحوه.
س ٢٢٦ : هل يقرأ المأموم بعد إمامه؟
ج : قراءة المأموم خلف الإمام : أصول الأقوال فيها ثلاثة طرفان ووسط.
فأحد الطرفين: لا يقرأ بحال.
والثاني: يقرأ بكل حال.
والثالث : - وهو قول أكثر السلف - إذا سمع قراءة الإمام
(١) رواه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/ ١٩٠، رقم: ٣٥٢٢٣. والبيهقي في شعب الإيمان ١/ ١٣٥، رقم: ١١٨ ولم يرفعاه.
109