Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
Genres
•Legal Maxims
Your recent searches will show up here
Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
ʿAbd al-Hādī al-Faḍlīالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
واختلف قول الأصوليين في دلالة أسلوب الوصف على المفهوم، أي في ظهوره في المفهوم، فمن قال بظهوره في المفهوم قال بحجيته، ومن قال بعدم ظهوره قال بعدم حجيته.
فالمسألة - في ضوء هذا - ذات قولين:
قول بدلالة أسلوب الوصف على المفهوم.
وقول بعدم دلالته على المفهوم.
واستدل القائلون بالمفهوم بما يلي:
أ - أن وجود الوصف في الجملة الوصفية يشعر بأنه علة للحكم كما في قوله ﷺ: «مطل الغني ظلم».
ب - لو لم تحمل جملة الوصف على الدلالة على المفهوم لانتفى الغرض والفائدة من ذكر الوصف.
ج - ما نسب للشيخ البهائي "وحاصله: أن حمل المطلق على المقيد يشهد بثبوت المفهوم للوصف.
وتوضيحه: أنه إذا قال (اعتق رقبة) كان مقتضاه إجزاء كل رقبة وإن كانت كافرة، وإذا قال: (اعتق رقبة مؤمنة) كان المفهوم عدم إجزاء الرقبة إن كانت كافرة، وهذا المفهوم يقيّد إطلاق الرقبة.
فلو لم يكن للوصف مفهوم لم يحصل التنافي الموجب لحمل المطلق على المقيد (١).
و«احتج النافون بأنه لو دلّ لدلّ بإحدى الثلاث (المطابقة أو التضمن أو الالتزام)، وكلها منتفية.
(١) منتهى الدراية ٤٠٢/٣.
101