Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
الوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
Genres
•Legal Maxims
Your recent searches will show up here
Al-Wasīṭ fī qawāʿid fahm al-nuṣūṣ al-sharʿiyya
ʿAbd al-Hādī al-Faḍlīالوسيط في قواعد فهم النصوص الشرعية
Publisher
الغدير للطباعة والنشر والتوزيع
Edition
الثانية
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
بيروت
ويراد بها كلمة: (نهي= ن. هـ. ي).
ذهب الجمهور إلى أنها تدل على التحريم لأن صدورها من العالي إلى من هو أدنى يقتضي الإلزام، ومع التجرد عن القرينة الصارفة عن الإلزام تتعين دلالتها على الإلزام الذي لا ترخيص معه بالفعل، وهو معنى التحريم.
وأخذاً بنظرية الجزاء نقول: إن كان الجزاء هنا ثواباً على الامتناع عن الإتيان بالفعل وعقاباً على الفعل كان النهي دالاً على التحريم.
وإن كان الجزاء ثواباً على الكف عن الفعل مع عدم العقوبة على فعله يكون النهي دالاً على الكراهة.
وصيغ النهي في اللغة العربية، هي:
الفعل المضارع المقترن بـ(لا) الناهية كقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى﴾.
أسلوب التحذير، كقوله ﷺ: "إياكم وخضراء الدمن".
الجملة الفعلية المقصود بها النهي، كقوله تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِيِ الصَّدَقَاتِ﴾.
الجملة الاسمية المقصود بها النهي، كقوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لّلْمُطَفِّفِينَ﴾.
فعل الأمر الدال على طلب الامتناع عن الفعل، نحو قوله تعالى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾.
86