الجميل(١) وعن جابر(٢) بن عبد الله أنه سمع النبي ﷺ يقول إن الله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام فقيل يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنها يطلى بها السفن وتدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس فقال لا هو حرام ثم قال رسول الله ﷺ عند ذلك قاتل الله اليهود إن الله لما حرم شحومها جملوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه رواه البخاري وأبو داود والنسائي(٣) وابن ماجة(٤) وأصله متفق عليه(٥) قال الإمام أحمد في رواية صالح(٦) وأبي الحارث(٧) هذه الحيل التي وضعها هؤلاء فلان وأصحابه عمدوا إلى السنن فاحتالوا في نقضها والشيء الذي قيل لهم أنه
(١) المصباح المنير (١/ ١١٠)، القاموس المحيط (٣٦٢/٣) معالم السنن (٧٥٧/٣).
(٢) ابن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن سلمة من أهل بيعة الرضوان توفي سنة ٧٨ الجرح والتعديل (٤٩٢/٢) سير أعلام النبلاء (١٨٩/٣) أسد الغابة (٢٥٦/١) تذكرة الحفاظ (٤٠/١).
(٣) أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي صاحب السنن ولد سنة ٢١٥. وفيات الأعيان (٧٧/١) تذكرة الحفاظ (٦٩٨/٢) سير أعلام النبلاء (١٢٥/١٤) طبقات السبكي (١٤/٣).
(٤) محمد بن يزيد أبو عبد الله بن ماجة صاحب السنن ولد سنة ٢٠٩. وفيات الأعيان (٢٧٩/٤)، تهذيب التهذيب (٩/ ٥٣٠) سير أعلام النبلاء (٢٧٧/١٣).
(٥) أخرجه البخاري في البيوع - باب بيع الميتة والأصنام، وفي المغازي باب منزل النبي ﷺ يوم الفتح، ومسلم في المساقاة ح١٥٨١ باب تحريم بيع الخمر والميتة وأخرجه الترمذي - كتاب البيوع باب بيع جلود الميتة ح١٣١٥ وأخرجه النسائي (٣٠٩/٧) باب بيع الخنزير، وأبو داود باب ٦٦ ثمن الخمر والميتة كتاب البيوع وابن ماجة - التجارات ٢١٦٧ باب ما لا يحل بيعه.
(٦) هو صالح بن الإمام أحمد أبو الفضل أكبر أولاده توفي سنة ٢٦٦. طبقات الحنابلة (١٧٣/١).
(٧) أحمد بن محمد الصائغ روى عن الإمام أحمد مسائل كثيرة بضعه عشر جزء وجود الرواية عنه - طبقات الحنابلة (١/ ٧٤).