حديث أن عمر شهيد وعثمان شهيد وله الجنة على بلوى تصيبه
وقد كان النبي ﵌ أخبر بأن عمر شهيد، وبأن عثمان شهيد٤٣، وبأن له الجنة على بلوى تصيبه٤٤.
وهو زوجه رقيه ابنة رسول الله ﵌، وهو أول
٤٣ عن أنس أن النبي ﵌ صعد أحدًا، وأبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم، فضربه برجله، فقال: "اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان"، رواه البخاري. ولعل هذا الحديث هو الذي دعا عثمان إلى منع الصحابة من الدفاع عنه، خشية على أرواح المسلمين، ما دام المصير محتومًا. "م".
٤٤ في كتاب فضائل الصحابة من صحيح البخاري: ك ٦٢، ب ٧-ج ٤، صـ ٢٠٢ حديث أبي موسى الأشعري قال: "إن النبي ﵌ دخل حائطًا "أي بستانًا"، وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل يستأذن، فقال ﵌: "ائذن له وبشره بالجنة"، فإذا أبو بكر، ثم جاء آخر يستأذن، فقال: "ائذن له وبشره بالجنة" فإذا عمر، ثم جاء آخر يستأذن، فسكت هنيهة، ثم قال: "ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه" فإذا عثمان بن عفان، وانظر صحيح البخاري: ك ٦٢، ب ٥، ٦ -ج ٤، صـ ١٩٥-١٩٧، ٢٠١-٢٠٢. ومثله في كتاب فضائل الصحابة من صحيح مسلم: ك ٤٤، ح ٢٨، ٢٩-ج ٧، صـ ١١٧-١١٩ من حديث أبي موسى الأشعري أيضًا، وروى ابن ماجه في الباب ١١ من مقدمة السنن ج ١، صـ ٢٨ طبعة مصر سنة ١٣١٣ عن محمد بن سيرين من أئمة التابعين، عن كعب بن عجرة البلوى حليف الأنصار واحد الذين شهدوا عمرة الحديبية مع رسول الله ﵌، ونزلت فيه آية الفدية: ١٩٥ من سورة البقرة، قال كعب بن عجرة: ذكر رسول الله ﵌ فتنة فقربها، فمر رجل مقنع رأسه، فقال رسول الله ﵌: "هذا يومئذ على الهدى"، فوثبت، فأخذت بضبعي عثمان، ثم استقبلت رسول الله ﵌ فقلت: هذا؟ قال: هذا. وفي مسند أحمد: "٨٥: ١ الطبعة الأولى- رقم ٤٠٧ الطبعة الثانية" عن أبي سهلة مولى عثمان -وهو تابعي ثقة- أن عثمان قال يوم الدار حين حصر: "إن رسول الله ﵌ عهد إلى عهدًا، فأنا صابر عليه"، والحديث عند الترمذي: ٣٢٤: ٤ من طريق وكيع، وقال: حديث حسن صحيح. وعند ابن ماجه: ٢٨: ١ حديثان أحدهما لأبي سهلة مولى عثمان والآخر لعائشة.
وأوردهما الحاكم في المستدرك على الصحيحين: ٩٩: ٣ عن عائشة. "خ".