Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
103 (1814) واستعير له الفعل والكلام ليدل به على فيض ما ، فائض عنه 7 و (486)، فهى ان (2338)، فكل آلة جسماتية تجدها فى جميع كتب النبوة كما يبين اما آلة حركة مكانية للدلالة على الحياة ، اوآلة إحساس للدلالة على الإدراك، او آلة بطش للدلالة على الفعل ، او آلة كلام للدلالة على فيض 5 العقول على الأنبياء ، كما يبين ، فيكون إرشاد تلك الاستعارات كلها التقرير (2817) عندنا ان ثم موجودا حيا فاعلاه(2818 لكل (2828) ما سواه مدرك (1220) لفعله أيضا. وسنبين1322 )، اذا أخذنا فى نفى الصفات ، كيف رجع هذاكله لمعنى واحد، وهو ذاته تعالى فقط اذ ليس غرض هذا الفصل الا تبيين مغنى هذه الآلات الجسمانية 26 المنسوبة له تعالى ، عن كل نقص ، وانها كلها للدلالة على أفعال (51-ب) م تلك الآلات ، التى تلك الأفعال كمال عندنا ، لندل على كونه كاملا ادم (1822).
بانحاء الكمالات كما نبهونا بقولهم : تكلمت التوراة بلسان بنى ادم م اما آلات الحركة المكانية المنسوبة له تعالى ، فنحو قوله : موطا قدى(1323) ، موضع أخامص قدعى (2324).
(1826) 4 1325)، با صبع الله 1 . واما آلات البطش المنسوبة له : يد الرب ع عمل أصابعك (1827) ، وجعلت على يدك (4828 ، ولمن اعلنت ذراع (2580 الرب (2829)، بمينك يارب الرب (1814) فائض عنه : ت، _ : ب (1838) (1936) النبوة : ت ، الانبياء : جن (3812) موجود سى فاعل : ت، موجودا سحيافاعلا : ج (18180) للتقرير : ت ج ، للتقدير: ن 18889) لكل : ت، كل : ج (3320) مدرك : ت ، مدركا : ج (1822) الفصل الآتى، 53 1222):1، دبره توره كلشون بنى ادم : ت ج (3328) : ع [اشعيا 1/96]، هدوم رجلى : ت ج (324) : ع [حزقيال 7/43] ، وات مقوم كفوت رجل : ت ج (1825) :6 [الخروج 3/9] ، يد الله : ت ج (2826) : 6 (الخروج 18/31] ، باصبع الهيم : ت ج (1887) : 6 [المزمور4/8] ، معه اصبعوتيك : ت ج (2328) : 6 [المزمور 5/138] وتشت على كفيك : ت ج (3829) : ع [اشعيا 1/53] ، وزروع الله علمى [نجلته : سج] ت ج(1880) :6(الخروج9/15] ، بمينك الله : ت ج
Page 146