Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
لان هذه بادية النقص ! باول خاطر، وحكم الآلات كلها فى الحقيقة (52 - ب) م واحد ، الظاهر منها والباطن ، كلها آلات لأفعال النفس المختلفة.
منها آلات لضرورية بقاء الشخص مدة ما، كالاعضاء الباطنة كلها ومنها آلات لضرورية بقاء التوع ، كالآت التناسل.
ومنهاآلات لصلاح حال الشخص وتكميل أفعاله كاليدين والرجلين و العينين ، كلها لكمال الحركة والعمل والإدراك اما ضرورة(6349 الحركة للحيوان فلقصد الموالف والهرب من المخالف.
(2349) الحواس.، فلعلم المخالف من الموالف وحاجة واما ضرورة الانسان للاعمال الصناعية لتهيئة اغذيته ولباسه، وكنه أن ذلك لازم(2856) 1 لطبعه ، اعنى أنه محتاج لتهيئة ما يوافقه وقد توجد بعض الصنائع ايضا بعض الحيوان لحاجته لتلك الصناعة.
وما أرى أحدا يشك أن الله تعالى غير مفتقر لشيء يمد وجوده ولا صلح أحواله فلا آلة له أعنى أنه ليس بجسم وانما أفعاله بذاته لا يآلة والقوى بلاشك من جملة الآلات فليس بذى قوة ، اعنى ان يكون فيه معنى ما غير ذاته ، به يفعل أو يعلم او يريد ، لان الصفات انما هى قوى يرت فيها الاسمية لا غير ، وما هذا غرض الفصل و قد قالوا، عليهم السلام(3323) . قولة جامعة دافعة (2252، لكل ماتوهمه هذه الأوصاف الجسمانية كلها، التى يذكرها الانبياء، وهى قولة تدلك أن الحكماء (2959) عليهم السلام ، لم يخطرلهم التجسيم ببال يوما قط ، ولاكان (1554) 20 عندهم امر يوهم ، او يليس(536،) .
(18845) ضرورة : ت، ضرورية: ج (1880) ان ذلك لازم : ت، اذكان ذلك لازما : ن (1852) : ج، ز. ل : ت(3882) دافعة : ت، رافعة : ج (3883) :1، الجكميم : ت ج 3854) يليس : ت ج، يليس فى هذا المعنى : ن
Page 148